حينما أنطق اسمك
تتسابق كلّ الحروف بين شفتيّ
كخيولٍ لمربّيها عطشى
وحينما أنام ..
يسابقني وجهكَ المنير إلى وسادتي
يناديني من خلف النافذة
أمدّ يدايَ نحوكَ يا قمري
فتفاجئني بقبلة على كفِّي
ويشتعل الحنين في شراييني
ويستيقظ الحلم الغافي بين أحضان انتظاركْ
أركض نحو فراشي
أختبيء تحت لحافي
وأفتقدك .. وأبكي ..