كان يا مكان
كانت هناك صغيرة
مُتسلّلة
ترقبكَ كلّما خرجت من بابك المُقفل بعنايةْ
تتبعكْ
تمشي على أصابع قدميها
تسترقُ النظر إليك
وكبرَت الصغيرة
وصارت صبيّة
وصارت أنا
واكتشفتُ حينما كبرتْ
أن الرجل الذي عاشت به أحلامي
لا يحضن الصغار مثلي
لا يحضن اللاجئين مثلي
هذا الرجل
اسمه الوطنْ ~