ربّاهُ
يامَنْ تحْتَوي أسْرارِي
وتحيطُ ماقدْ ذاع من أخباري
ربّاهُ
خَفّف لوْعَتي وفَجِيعتِي
ربّاهُ واجْبرْ لوْحتِي وجِداري
ربّاه
ُ ينْهَشُني الحنِينُ إلى التي
نقشَتْ على كَفِّ الغُيومِ مَساري
ربّاه
ُ إنّي قدْ بُليتُ بعِشقِها
فاسْكُب على صدْري سَكينةَ باري
ربّاه
ُ وارْحمْ أمّها نُورَ الهُدى
وارْحمْ أباها طيّبَ الأبْرار
ربّاه
ُ واحْللْ عُقدةً بِلسانِها
بفَصاحةٍ تُتْلى على السُّمّارِ
ربّاه
ُ واحْفظ رَوْضها ورِياضَها
منْ جاهلٍ غِرّ ومِنْ فُجّارِ
ربّاه
ُ لَو كانَ الفِراقُ نَذِيرُنا
فبَشيرُنا عَهْدٌ بِحُبٍّ جَارٍ
ربّاه
ُ ماخترْتُ الرّحيلَ وإنّما
أقْدارُنا في غَايةِ الإصْرارِ
ربّاه
ُ لستُ بيائِسٍ أو قانِطٍ
أو كافرٍ بِمشيئَةِ الأقْدارِ
ربّاه
ُ إنّا قَدْ وُلدْنا هاهُنا
فاجْعلْ نِهايتَنا لخيرِ قَرارِ
رّباهُ
واحْشُرنا معَ القومِ الذيـن
جِوارهُمْ هُم خيرُ خيرُ جِوارِ
ربّاه
ُ صلِّ على مُحمّدَ ما هَمى
دمْعٌ على خَدّي أضاعَ وَقاري