فلسطين يا أمي ويا روحي ، فلسطين يا دوا لجروحي
عندما لا اتحكم في ان اطلق صرخة امي عندما احتاجها فباليقين هي اعظم مخلوقة في حياتي احبها بعد الله ورسوله
هو جليسي عندما يختلط الليل برائحة الشهداء في مقبرة بيت لاهيا احاكي فيه نفسي واسالها قبل ان يسالني غيري
صاحب الكوفية العنيدة عاش وعشت مختلفا معه ولكن أحببت فيه صمود الجبال
تعجز الكلمات عندما تتكلم عن صانع الرجال عن القدوة عن الرجل القعيد المشلول الذي حرك العالم أجمع لا اتمنى اكثر من ان يجمعني الله به في الفردوس الاعلى
شرارة الصحوة الاسلامية بها عرف الناس ان الله حق وانه لا ملجأ الا لله فيها تقرب الناس الى بيوت الله وعمروها ، فيها سقط الأحباب ، الرفاق الذين ما حلمت الا في العيش بينهم ففارقونا لذلك أحببتها النتفاضة سارقة أحبابي
لغة لا يفهمها الا الضعيف
سلاح له حدين متناحرين
حد الخير لمن اراده وحد الشر ايضا لمن اراده
الهدف الذي نسعى لتحقيقه والوصول اليه ( ان وعد الله حق )
المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كلاهما الخير
لغة العصر بلا خلاف
أسمى معاني الحب هي الحب في الله ان تحب شخصا لمجرد ان تعتقد ان الله يحبه بدون مصالح دنيوة واهداف شخصية وهذا الحب الذي لا ينتهي الا بالموت
شاشة عرض للأحداث اليومية من خلالها تفهم بيئة ونفسية الشخص الضعيف من لا يتحكم بها واقوى الاقوياء من يسيطر عليها
الكهف البعيد الذي تلجأ اليه عندما يطاردك الجميع وعندها تجده باسط يديه كانه يعرف انك قادم البه
صفة نادرة من يتحلى بها يستحق ان يضحى من اجله بالغالي والنفيس
اللهم ارزقنا الصديق والوفاء
تحيتي الك أخي الغالي