الطبيب الأمريكي/ديفيد هارتمان
كانت أمنيته دراسة الطب ، مع لإنو كل اللي بيعرفوه وبما فيهم أسرته
كانو حاطين براسهم إنو هالشي مستحيل
عام 1982 تخرّج ديفيد هارتمان من الثانوية العامة بمعدّل كاد أن يصل حدّ الكمال
تقدّم بطلب الإنتساب لــــ 10 كليات طبّية
تم رفضه من قبل 9 كليات
ولكن وأخيراً قبلوه في جامعة تمبل
وبدأ ديفيد مرحلة التّحدّي ..
كان يدرس علم الأنسجة ، ولما كان زملاؤه بيشوفو الخلايا وبيفحصوها تحت المجهر
كان يستعين فيهم ويخلّيهم يوصفوله شو شافوا
وساعده أساتذته في تحضير رسوم محفورة على طريقة برايل
حضّر ديفيد هارتمن مكتب خاص فيه ، بيضمّ إله كل المراجع اللي بتهمّه في دراسته
مرت الأيام والسنين وأجى اليوم اللي تسلّم فيه ديفيد شهادة الدكتوراة في الطب رغم
إصابته ، ورغم توقّع كل المحيطين فيه فشله بهالمجال !
لكن سبحان الله .. بالإرادة والعزم نقهر الصعاب ،
نحن لدينا عيونْ وننظر بعين ضيّقة .. ولكن ما شاء الله بعض فاقدي البصر ينظرون بأعين من صنعهمْ ! :)
،
بدّي أقولّكم كمان قصة طريفة ،
بعدين نشوف فيديو مع بعض
يُقال إنو هالقصة لـــ بشار بن برد ، وهو شاعر أعمى
سأل رجل بشار: أنت أعمى ، أخذ الله منك فما عوّضك بنعمة غيرها؟
قال بشّار: عوّضني بألا أرى وجهك! 
يلا نشوف الفيديو سوا
قطّع قلبي - على نفسي مش عليه والله
-
.
.
ما شاء الله عليهم
عنجد إن كانت الحواس لا تعمل ، فإن الروح تعمل
والجوارح لا تكلّ !
انتهى الموضوع على بركة الله
ما حبيت يكون كتير طويل مع إنو بين إيديّ مادة كتير طويلة وعريضة
بس حبيت أنجزه بأسرع وقت عشان ألحقلي أنام شوي قبل الإفطار
هالموضوع مقدّم إهداء إلى عاشقة غزة بمناسبة تولّيها الإشراف
وعنجد كنت حابّة أطلّعه بصورة أحلى .. بس الوقت 
شكراً لي
