الموضوع
:
|فلـسطــيــن | بصمـ ة لتأصيل الهويـ ة | 1 |،.
عرض مشاركة واحدة
08-04-2011, 04:00 PM
#
1
Anonymous Gril
I ♥ PALESTINE
تاريخ التسجيل:
May 2008
رقم العضوية:
24076
الجنس:
آنـثـى
العمر:
32
المشاركات:
5,914
التقييم:
325
مزاجي:
My SMS
فلسطين لكـِ شوقٌ فِ قلبِيْ ،
My MMS
آلاوسـمـة
غيـآبي لن يطول ،، ابنتـكـ يا توجيـعــي :
قوة السمعة:
92
|فلـسطــيــن | بصمـ ة لتأصيل الهويـ ة | 1 |،.
السلـآم عليكم ورحــمــ ة
الله
وبركـآتهـ ،،
أ. الإسرآء
: قال تعالى: "
سبحان الذي أسرى بعبده ليلأً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لتريه من آياتنا إنه هو السميع البصير
" [ الإسراء :
1
] ..
ب.المعراج
:
هو عروج النبي من صخرة بيت المقدس إلى السماوات العلى في ليلة الإسراء.
قال تعالى : "
ولقد رآه بنزلة أخرى عند سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى ، إذ يغشى السدرة ما يغشى ، ما زاغ البصر وما طغى ، لقد رأى من آيـآت ربه الكبرى
" [ النجم :
13 - 1
8
] ..
ج. القبلة الأولى
:
عن ابن عباس قال : لما وجه النبي - صلى
الله
عليه وسلم - إلى الكعبة، قالوا : كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله تعالى "
وما كان الله ليضيع إيمانكم
" [ البقرة : 134 ] ..
أ. قال الرسول -
صلى الله عليه وسلم
- : "
صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة
"
[ صحيح مسلم : كتاب الحج (64 ) باب فضل الصلاة لمسجدي مكة والمدينة (94 ) ح رقم ( 510 ) . ]
ب. "
لا تشد الرحال إلـآ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - و المسجد الأقصى
"
[ فتح الباري بشرح البخاري : 3 / 63 ، كتاب فضل الصلاة (20 ) باب فضل الصلاة في مكة والمدينة (1) رقم (11189 ) .
ج. عن ذي الأصابع ، أنه قال : يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء فأين تأمرنا؟ قال : "
عليك ببيت المقدس ، فلعله إن ينشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون
"
[ المسند : 4 / 67 ] ..
د. " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة : جند بالشام ، جند باليمن ، و جند بالعراق
" قال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك ، فقال : "
عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم ، فعليكم بيمنكم و اسقوا من عندكم ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله
"
[ سنن أبي داوود : 382 ، كتاب الجهاد (9 ) باب في سكنى الشام ( 3 ) ح رقم ( 2483 ) ] ..
هـ . "
عليكـ بالشام ، فإن الله - عز وجل - قد تكفل بالشام وأهله ، والزم بالشام عسقلان، فأنها إن دارت الرحى في أمتي الرحى كان أهلها في خير وعافية
"
[ الطبراني ، المعجم الكبير - 11/ 76 ح رقم ( 11149 ) ].
و."
طوبى للشام
" فقلنا : لأي ذلك يارسول الله؟ قال: "
لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنتحتها عليهـآ
"
[ سنن الترميذي، كتاب المناقب ، با فائل الشام و اليمن ح رقم (3980 ) ] .
لنـآ لقـآء في حديث آخر بـ
|فلـسطــيــن | بصمـ ة لتأصيل الهويـ ة
،.
اقتباس المشاركة
Anonymous Gril
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Anonymous Gril
البحث عن المشاركات التي كتبها Anonymous Gril
آضافة وسام جديد للعضو