أحبُ الصدقَ فيكِ
أحبُ كذبك ..
أحبُ الحزنَ فى مآقيــكِ
أحب ضحكك ..
أحب ُ الطيب فيكِ
أحب مكرك ..
أحب ُ كلَ ما فيكِ
فهل قبلــة ُ يرضــى بهــا
خدك ؟
أأطلــبُ شئ كبيــر
الوقت مر
يمــُــر
القبلة معتقة بالخمر..
والحياء نار
بإرتعاشة الشفاه
فمُهــا جَمــر ..
ولهيب يطرح تقاسيم
الشفاه بالليل حتى
الفجــر ..
على نار الشوق
تغلى المسافات
إحتراف الظمـأ
ســَيل ْ
لم أسمع سوى
صوت حميم فى
عــِز الليل
قبــُلة ليتها تنام فى شفتى
طول العـُمر ..
لتخــرجَ من جوفــكِ
حرقــة من نار ٍ
مستعــِرة
لتخرجَ قبلــة ليست محترقة
أو قبلة مفتعــلة
لتخرجَ من جوفكِ
المكدود ..
فى إستواء طهى
الشفاه
حمراء بلون الشفق
الممدود ..
ملســاء تنساب
فى أرقى البعيــد ..
فيها اللقــاء
من ضمور الشفاه
فى همس ٍ و
تنهيد ..
لتخرج من سجن الوقت
المسدود ..
لتخرجَ من عنق الزجاج
انفاساً للخلود ..
تدنو فى صبابة الكأس
وتبعد فى الدنو
قرباً ووعيد ..
إنها قبلة وليدة
إجهاض الظنون
وانا المولود ..