مهم كتير ..
عمرو ماكان العنف حل لأي مشكلة ..
وشو ماكانت الفئة المستخدم عليها العنف ..فهو يؤدي
إلى فقدان الثقة بالنفس ..وتشويه الشخصية النقية بما يشوبها من حقد وكره ..
جائت كل المنظمات العالمية ..من حقوق طفل وإمرأة وإنسان ..
باستنكار شديد ..لهذه الظاهرة الوحشيه ..
لأنه تصرف يخالف فطرة الإنسان الطبيعية ..يدركه أي عقل سليم ..يبحث عن الصواب ..
وإن كان بعيداً عن النصوص الدينية ..
ثم إن ديننا الحنيف ..نزل به عدة نصوص تستنكر العنف ضد أي شريحة من شرائح المجتمع ..
إبتداءً من الأطفال ..إلى الشيوخ الواهنين ..حتى الحيوانات والنباتات أمرنا بالإحسان إليها ..
لما لهذه الظاهرة من آثار بليغة تبدأ في نفس الشخص ..وتمتد إلى تصرفاته وأفعاله وإنفعلاته ..وتؤثر سلباً في حياته ..
ويمكنني القول إن هذه الظاهرة تشكل عائقاً أمام بناء أسرة سعيدة ..
وبناء مجتمع متماسك ومتحاب فيما بينه ..
وهذا مايسعى له ديننا بكل تأكيد ..
موضوع مهم ..لأنها ظاهرة وحشية وأسلوب مشين ينتهي بالتمزق والتشتت
ويزرع في القلوب الحقد والكره ..
ممـــــيز
شكراً إلك
..^.^..