لم يعُد العنف الأسري ظاهرة فقط ..
بل أصبح عادة شبه يوميّة يمارسها " وحش العائلة " / الشريحة المتخلّفة والجاهلة في مجتمعنا
والحقّ أن الأسرة هي المأوى الأول سواء للأم أو للأطفال ، والملجأ الدافيء ، وإن حقّ القول فيمكننا أن نقول " الوطــــــن " ، فالوطن لا حدود له وإنما حدوده قلوب تخاف/تحسّ/تهتم ببعضها
فإن كان هذا الوطن عنيفاً مسيطراً مهمّشاً لأفراده ، لا ينشأ الأفراد صحيحو البينة ، سواء عقلياً أو نفسياً ، واحتمال جسدياً ..
أعتقد أن ضحايا اليوم ، هم ممارسي العف على في المستقبل
لأن كلّ ما تعلّموه عنف × عنف
فتكون ردّة فعلهم إمّا انتقام لطفولتهم وماضيهم ، أو رغبة في تذويق الآخر ما عاشوه
برأيي العنف أبداً لا يمكن أن يكون حلاً لأي مشكلة مهما كانت
حتى إعدام القاتل برأيي هو شكل آخر للعنف ،
يقول الإسلام أن القاتل يُقتل .. وأنا مع تطبيق تعاليم الدين الإسلامي
ولكن كقناعة ذاتية أرى أن القاتل لا بدّ أن يُعالَج لا أن يُقتل !
موضوع رائع جداً رنا
أستغرب من عدم تفاعل الآخرين مع هكذا مواضيع جادة
وأرى أنّها الأَولَى من أي مواضيع أخرى ، ولكن كلٌ يبحث عمّا يرتاح إليه
وأنا راحتي في أن أرى أناساً يهتمّون لما يحدث وسيحدث في مجتمعهم ،
لأننا جزء من المجتمع ، وما يحدث له يحدث لنا ..
شكراً رنا
(f)
.
.