Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2011, 02:11 PM   #5
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!

فلا تقنع بما دون النجومِ
كطعم الموت في أمر عظيمِ


المهم أن العمليات التفجيرية وكذلك الإنغماس كلها لا تفيد إلا الظن , والفرق بين السياسة والتاريخ أن السياسة ظن غالب بالمصالح والمفاسد والتاريخ معلومات حصل كذا فحصل كذا , والقائد المحنك هو الذي يستعين بالقرائن والدلالات ليرجح اختياراته لا الذي ينتظر معلومات يقينية !. ونحن لا نعلم الغيب أبداً وما نحن إلا مطالبون بالأوامر لا بالأقدار .
فيسقط التفريق بين الإنغماس والتفجير بالظن واليقين , فكلا الأمرين ظن وقد يزيد الظن في بعض عمليات الإنغماس على الظن في بعض العمليات المسماة بالإنتحارية كسبتمبر .

ثم قال : ( ومنها: أن هذا القياس فقه محدث .. لم يسبقنا إليه سلف معتبر .. ولا يُقال هنا أن سلفنا لم يكن لديهم متفجرات ليقيسوا هذا على ذاك .. فوسائل قتل النفس بالنفس هي أكثر من أن تُحصر .. وهي متوفرة في كل عصر ومصر .. ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .. وبخاصة أنهم لم يدعوا شاردة ولا ورادة مهما دقت وخفيت مما يتعلق بفقه الجهاد إلا وقد خاضوا فيها وبينوها! )
قلنا : الرد على هذا سبق ذكره , وأما قوله بأن السلف لم يكن بين أيديهم متفجرات والإعتراض على هذا بقوله : ( فوسائل قتل النفس بالنفس هي أكثر من أن تُحصر .. وهي متوفرة في كل عصر ومصر .. ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .. وبخاصة أنهم لم يدعوا شاردة ولا ورادة مهما دقت وخفيت مما يتعلق بفقه الجهاد إلا وقد خاضوا فيها وبينوها! ) . فنقول في هذا حجة على الشيخ حفظه الله وخطأ :
· أم الخطأ : فاعتقاده هدانا وإياه الله لما اختلف فيه من الحق بإذنه أن مظاهرة المنغمس غير نفسه عليها ليس قتلاً منه لنفسه , وإلقاء نفسه بصدره حاسراً على سهام ونصول وأسنة الأعداء ليس قتلاً منه لنفسه , ومواجهته جيشاً عظيماً على مد البصر معه العتاد والتحصين الكامل , أقلهم يحمل سيفاً صقيلاً قاطعاً مواجهة كل ذلك بعدة هزيلة قليلة وصدر عارٍ وأقدام مكشوفة تلسعها حرارة الرمال ! بل والحمل عليهم والقتال في وسطهم ! بل ودعاءه اللهَ أن لا يخرجه من بينهم حياً بعد أن يقتل عدداً منهم , ومن المنغمسين من يدعو أن يمثلوه بجثته بعد قتله ! بل ووداعه أصحابه قبل انغماسه , وكتابته وصيته قبل حمله كل هذا وكذلك قصة الغلام مختلف عن العمليات التفجيرية لأن الشخص في العمليات هو من يضغط زر التفجير !
· أما الحجة على الشيخ فبقوله : (ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .) فنقول إفتاءهم بجواز الحمل على الأعداء إفتاء منهم بجواز التغرير بالنفس في مواضع لا ينجو منها إلا القليل النادر لمصلحة الجهاد علما أنهم يعتبرون التغرير بالنفس في غير هذا الموضع قتلاً للنفس بإقرار من النبي e منه لهم بذلك فعن عمرو بن العاص قال : ( احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن غسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي e فقال : يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) فضحك رسول الله e ولم يقل شيئاً رواه البخاري وأحمد و أبو داود وقد سبق ذكره .
وتأمل بين هذا الظن بقوله t (فأشفقت أن أهلك ) للوضوء بالماء البارد ! وبين الظن القوي جداً في مسألة الإنغماس وهذا أمر قد يختلط في أذهان البعض , كيف لا وقد اختلط على البعض في العصور الأولى المفضلة :
فقد روى الترمذي عن أسلم أبي عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري t فقال : يا أيها الناس : إنكم لتأوَّلون هذا التأويل - إلى أن قال – التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها , وترك الغزو ! )
وقد أورد البيهقي الحادثة وبوب لها : " باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلا العدو , استدلالا بجواز التقدم على الجماعة , وإن كان الأغلب أنها ستقتله ".
أما قوله : ( ومنه نعلم أن أدلة الانغماس لا تقوى ولا تصلح كدليل على جواز قتل المرء لنفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد .. وهي متشابهة في دلالتها على المسألة، والله تعالى أعلم. ) فنقول : هذا مبني على مقدمات سبق نقضها , وأما التشابه هاهنا فهو ذهني قام في ذهن الشيخ بعدم قياس العمل الإستشهادي على مسألة الإنغماس وهذا التشابه ليس قائماً في أذهاننا في هذه المسألة فهي من أشبه ما يكون بالعمل الإستشهادي هي وقصة الغلام وننتقل إلى بيان ذلك :



أظهر الأدلة فيما أرى على جواز العمليات الإستشهادية
الدليل الأول : قصة الغلام وهي قصة صحيحة دلالاتها واضحة على ما نقول ليست محتملةً فيه أبداًُ , والإحتمال المراعى هو الذي يعدد معاني النص بحيث لا يمكن الجمعُ بين تلك المعاني , ولا يأتي دليل خارجي يرجح طرفاً على طرف , فحينئذٍ لا نميل مع قول دون مؤثر , ولكن قصتنا هذه ظاهرة جداً , ولم تستقل بدلالاتها من بين النصوص , بل هي متوافقة منسجمة مع غيرها , والمصالح فيها هي تلك التي تريدها الشريعة وتسعى لإيجادها وأوجه الدلالة :
· أن الغلام كان قادراً على الفرار ولم يفر ولم يجب بحقه الفرار .
· أن الغلام ظاهر غيره على قتل نفسه والمظاهر والمباشر سواء .
· أن الغلام لم يفعل فعلته تلك أمام رجل أو اثنين بل أراد تحقيق أكبر مصلحة للدين بأقل مفاسد ممكنة .
· أن المصلحة كانت حقيقية أي قد اعتبرها صاحب الشَّرع مصلحة .
· أن مظنة تحقيق تلك المصلحة التي رامها كانت كبيرة ولذلك لم يهملها بل راعاها وهذا هو الواجب .

وبناءً عليه نقول :
· يجوز فعله بشرعنا سيَّما وأن مسألة الإنغماس شاهد من شرعنا على جواز ذلك في الجهاد في سبيل الله , كذلك إخباره e بأن سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله شاهد على جواز ذلك في الدعوة إلى الله .
· أن فعله شبيه إلى أبعد حد بالعمليات الإستشهادية فقد ظاهر على نفسه أكبر مظاهرة مستميتاً إلى أبعد حد , فمكنهم من صلبه وأعطاهم السهم الذي به سيقتلونه , وأعطاهم طريقة قتله فقال للملك :

( إنك لست قاتلي حتى تفعل ما آمرك به! قال: وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد، كل أهل البلد تجمعهم في مكان واحد، ثم تصلبني على جذع ، ثم تأخذ سهماً من كنانتي فتضعه في كبد القوس، ثم ترميني به وتقول: بسم الله رب الغلام، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني! ).
أوليس فعله هذا كمن يسجل (الكلمة السريّة) لينشط العبوة المتفجرة فيحصل بذلك الإنفجار بعد خمس دقائق بالعد التنازلي ?!فالتفتوا رحمكم الله إلى الظواهر والمقاصد , التفتوا إلى الصيغ والمعاني , فليست النصوص مقاصدَ مجردةً كما أنها ليس ظواهرَ وعباراتٍ مجردةً .

والناسُ أكثرُهم فأهلُ ظواهرٍ



  اقتباس المشاركة