الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف
الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
:
فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي
إلا في محبة الله سبحانه، والتقرب إليه بما يحب، والإعراض
عن كل محبوب سواه
.
وهذه المحبة هي حقيقة شهادة التوحيد
وسنة خاتم المرسلين محمدملة الخليل إبراهيم
داء
وإن من أعظم ما يفسد القلب ويبعده عن الله
العشق
.
فهو مرض يُردي صاحبه في المهالك، ويبعده عن خير
المسالك، ويجعله في الغواية، ويضله بعد الهداية
.
وهو ذل في النفس، وران على القلب، وهوان في الدنيا،
وعذاب في الآخرة.
هو الداء الذي تذوب معه الأرواح، ولا يقع معه
الارتياح، بل هو بحر هائج من ركبه
غرق؛ لأنه لا ساحل له.
فما العشق
؟.
وهل هو اختياري أم اضطراري؟.
تساؤلات كثيرة أحببنا الإجابة عليها وعلى غيرها من
خلال هذا الكتاب
.ولا يفوتني أن أشكر كل من ساهم في إعداد هذه المادةوإخراجها بالصورة المرضية.
نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح، وأن يسدد
خطانا لطريق الصواب والفلاح، إنه على كل شيء قدير.
يتبع