رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
انا عجبتني كتير هاي القصة
اقرؤها
من بعد اذنك فرفووش .. نزلت هالقصة
,,
{5}
اللحظة السحرية .. كانت نتيجة صبرها
رحمة الله وسعت كل شئ حقاً
ليتنا ندرك ذلك ولا يقتصر في أمر واحد فقط وإنما في جميع امور حياتنا !!
اللحظة السحرية
أنا سيدة في الثامنة والثلاثين
نشأت فى اسره ميسورة الحال وعشت فى كنفها حياة هادئة
الى ان تخرجت من الجامعة
وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا
احببت عملي كثيرا واعطيته كل
اهتمامي وتقدمت فيه سريعا حتى تخطيت الكثير من الزملاء
وكنت قد ارتديت الحجاب بكامل
ارادتي في أثناء فترة الجامعة
وبدأ الخطاب يتقدمون لكننى لم اجد منهم المناسب لي ثم جرفني
تيار العمل والانشغال عن كل شيء حتى بلغت الرابعة والثلاثين
وبدأت اعاني النظرات المتسائلة
عن عدم زواجي حتى هذه السن
وتقدم لى شاب من معارفنا يكبرني بعامين وقد اقام عدة مشروعات
بعد تخرجه باءت كلها بالفشل ولم يحقق أي نجاح مادي
وكان بالنسبة لي محدود الدخل لكنني تجاوزت
عن هذا الموضوع ورضيت به وقررت اني بدخلي الخاص
سوف اعوض كل ما يعجز هو عنه
وقد ساعدني على هذا القرار هو انني قد بدأت احبه
وقد كان ممن يجيدون فن الكلام المعسول وقد روى بكلامه ظمأ جفاف حياتي
وبدأنا نستعد لعقد القران وطلب منى خطيبي صورة البطاقه الشخصية
ولم افهم ذلك ولكنني اعطيتها له
وفى اليوم التالى فوجئت بوالدته تتصل بي
وتطلب مني بلهجة حادة مقابلتها على الفور
وتوجست خيفة من لهجتها واسرعت الى المقابلة فإذا بها أمامي
وتخرج صورة بطاقتي وتسألني هل تاريخ ميلادي المدون بها صحيح؟
وابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض ان عمري 34 بالايجاب
وانا ازداد قلق وحيرة, ففوجئت بها تقول لى :
إذن فإن عمرك يقترب من الاربعين عاما
فقالت ان الامر لا يختلف كثيرا لان الفتاه بعد سن الثلاثين تقل فرصها
بالانجاب كثيرا وهى تريد ان ترى احفادا لها من ابنها
لا ان تراه يطوف بزوجته على الاطباء
لم اجد ما اقوله لكننى شعرت بغصه شديده فى حلقى وانتهت المقابله
وعدت الى بيتى مكتئبه ومنذ تلك اللحظه لم تهدأ والدة خطيبى
حتى تم فسخ الخطوبه واصابنى ذلك بصدمه شديدة
لاننى كنت قد احببته لكنه لم ينقطع عنى بالرغم من فسخ الخطوبه
وراح يعدنى بأنه سوف يقنع والدته بالموافقه على الزواج
واستمر فى الاتصال بى لمدة عام كامل
ووجدت اننى فى حاجه الى وقفه مع النفس وقطعت علاقتى به نهائيا
مرت 6 شهور عصيبه من حياتي
ثم اتيحت لى فرصة السفر لاداء العمرة فسافرت لكي اغسل كل احزانى
فى بيت الله الحرام واديت المناسك
وفي احد الايام كنت اصلي فى الحرم ثم جلست أتأمل الحياة في سكون
فوجدت سيدة الى جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل
وسمعتها تردد الاية الكريمة " وكان فضل الله عليك عظيما " فوجدت
دموعي تنهمر بغزارة رغماً عني
والتفتت الى هذه السيدة وجذبتني اليها وراحت تربت على ظهري بحنان
وهى تقرأ لي سورة الضحى الى ان بلغت " ولسوف يعطيك ربك فترضى " فخيل
لى أنني اسمعها لاول مرة في حياتي
وهدأت نفسي وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي
فرويت لها كل شئ بلا حرج فقالت ان الله قد يجعل بين كل يسيرين عسرا
وانني الان في العسر الذى سوف يأتي من بعده اليسر
وان كل ما حدث لي هو فضل من الله لان كل بلية نعمة خفية
وشكرتها بشدة على كلامها الطيب ودعوت لها بالستر فى الدنيا والاخرة..
انتهت فترة العمرة وجاء موعد الرحيل وركبت الطائرة عائدة الى القاهرة
وجلس بجواري شاب هادئ الملامح وسمح الوجه وتبادلنا كلمات التعارف
التقليدية واتصل الحديث بيننا طول الرحلة الى أن وصلنا الى المطار
وانصرف كل منا الى حال سبيله
وخرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي في صالة الانتظار
فسألته عما جاء به الى هنا فقال انه في انتظار صديق له
عائد على نفس الطائرة التي جئت فيها ولم تمض لحظات
حتى وجدت ان هذا الصديق هو جاري في مقعد الطائرة تبادلنا التحية
ثم غادرت المكان، وما ان وصلت الى البيت واسترحت بعض الوقت
حتى وجدت زوج صديقتي يتصل بي ويقول ان صديقه معجب بي
وان خير البر عاجله وبدأ يمدح صديقه وقال عنه انه من اسره معروفه
وهو رجل اعمال وعلى خلق ودين
وخفق قلبي من هذه المفاجأة واستشرت ابي فشجعني ..
وزرت صديقتي وكان هناك زوجها وجاري في الطائرة
وما هي الا أيام حتى تقدم لي ولم يمضي شهر ونصف حتى كنا قد تزوجنا
وقلبي يخفق بالأمل وحديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر
يتردد في أعماقي وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة
ووجدت في زوجي كل ما أتمناه
لكني شعرت بالقلق لأن عمري قد تجاوز 36 وطلبت من زوجي
أن أجري بعض التحاليل خوفا من عدم الإنجاب؟
فقال انه لا يهمني من هذه الدنيا سواي، وانه ليس مهتم بالإنجاب
لانه لا يطيق صخب الأطفال
لكنني أصررت على مطلبي، وذهبنا الى طبيب كبير وطلب مني بعض التحاليل
وجاء موعد معرفة النتيجة فقال لي مبروك يا مدام انتي حامل ..
لا تسألوا عن فرحتي وفرحة زوجي بهذا النبأ
وفي ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لاداء فريضة الحج وطلبت منه أن
يصطحبني معه ولكنه رفض خوفا على صحتي لأنني لا زلت في الشهور الأولى
ورفض الطبيب ايضا ولكنني اصررت على موقفي
لأن الذي خلق هذا الجنين قادر على حمايته، وسافرت وعدت وأنا أفضل حال..
مضت باقي الشهور بسلام وان كنت قد عانيت معاناة زائدة
بسبب سني وكبر حجم بطني وحرصت الا أعرف نوع الجنين..
ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظره وتمت الولادة
وبعد ان افقت دخل علي الطبيب وسألني عن نوع المولود الذى كنت اتمناه فأجبته انني اتمنى مولود فقط
ولا يهم نوعه فقال اذن ما رأيك ان يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة
لم افهم شيئا وقال لي الطبيب انني انجبت خلفة العمر كله 3 توائم
وذلك رحمة من ربى لكبر سني
لم اتمالك نفسي فقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك والبكاء
وتذكرت سيدة الحرم الشريف " ولسوف يعطيك ربك فترضى "
اما زوجي الذى كان يزعم انه لا يحتمل صخب الاطفال
فلقد كان سوف يفقد رشده حين رأى الأطفال
وأصبح من هذه اللحظة لايطيق ان يبتعد عنهم
ادعو من الجميع ان يردد معي دعائي المفضل
" ربي إن لم اكن أهلا لبلوغ رحمتك
فإن رحمتك أهلا لأن تبلغني لانها وسعت كل شيء "
سبحان الله وبحمدك سبحان الله العظيم
إكسب أجر الصلاة على النبي
لا تنسونا من صالح الدعاء
جزاكم الله خير الجزاء
................................... .
|