رد: الشيعة ومعتقداتهم موسوعة كاملة
نظر - أبي مخنف - يظهر ( طلحة ) رضي اللَّه عنه كواحد من الثائرين على عثمان والمؤلبين ضده . ( أنساب الأشراف 5/78 ) ، ولا ندري ماذا سيفاجأنا المالكي مستقبلاً ، متخذاً من سيف بن عمر وسيلة للهدم في تاريخنا ، وقد تفطن لذلك جيداً د. العزام في رده على المالكي ؟
الغموض في الشخصية والأهداف ؟
ماذا يريد المالكي ، أو ماذا يكون المالكي ؟
هذا سؤال ورد عليّ كثيراً من عدد من السائلين والقراء ، إذ يرون وأرى معهم تناقضاً واضحاً في كتاباته ، فهو يتشبث بمنهج أهل الحديث نظرياً ثم يخالفهم النظر فيما انتهوا إليه وأثبتوه عملياً ، ويظهر حيناً مدافعاً عن الصحابة ، وحيناً يُعرض ببعضهم وينالهم بما ليس فيهم ؟ وتراه يعتمد العالم الفلاني في تقولاته ، فإذا خالف منهجه اعتبر كلامه موهماً ومشتبهاً وإن كان واضحاً ، كما صنع مع الذهبي وابن حجر ؟
وتتردد عباراته مع الطبري فلا تكاد تدري أمادحاً له أم قادحاً ؟
ويهولك تشدده في الرواية وعدم قبوله رواية الضعفاء ، ولا فيما اعتمدوا فيه كسيف في التاريخ، ثم تراه في مقابل ذلك يتسامح في رواية المبتدعة وإن أيدت مروياتهم بدعتهم ، بل يستميت في الدفاع عن بعضهم ولو كان شيعياً محترقاً كما صنع مع ( أبي مخنف ) .
ويتساءلون عن هدفه من وراء طروحاته الفجة ، وآرائه الغريبة ، وهدمياته للحقائق التاريخية ، واختياره فترة معينة في تأريخنا ، وتركيزه على نوع من الكتب والرسائل العلمية ؟ ولئن كنت لا أملك إجابة قطعية محددة ، ولا أعلم ما في السرائر ، فيستطيع المتأمل في كتاباته وآرائه أن يقول عنه أحد الاحتمالين :
1 - فهو إما رجلٌ جاهل يظهر في ثوب ( المتعالم ) ، ويسيء استخدام آليات العلم وإن علمها ، ويظهر ذلك في نتائج دراسته ، ولذا تراه ينكر ما ينكر ويجزم ويقطع - وإن بقي في الميدان وحده أو شاركه ثلة من أصحابه - ويشكك في هذا الحدث وينكر ذاك ، وهو يرى في ذلك كله سبيلاً للشهرة وميداناً للإثارة وقد قيل "إذا أردت الشهرة فخالف المشاهير " .
2 - أو أن الرجل صاحب هدف أراد أن يمرره ويقنع به البسطاء ، متخذاً من منهج التحقيق العلمي له غطاءً ، وعباءة النقد التاريخي له مدخلاً .
كل ذلك يقال من خلال كتاباته ومغالطاته ، واللَّه يتولى السرائر ورحم اللَّه إمرءً كف الغيبة عن نفسه ، ووسعه ما وسع جمهور الأمة فإنَّ يد اللَّه مع الجماعة ومن شذّ شذ في النار .
المالكي بين المباهلة والمحاكمة :
يسارع المالكي ، ويكرر دعوته لأكثر من شخص من الأشخاص الذين ردُّوا عليه بالدعوة للمباهلة أو المحاكمة .
أما المباهلة التي طلبها من الأخ ( علي رضا ) فقد أحسن علي رضا حين دعا المالكي إلى أن يبتهلوا إلى اللَّه تعالى بما يلي :
1 - من كان في قلبه خبئة على أحد من أصحاب رسول اللَّه ( فأهلكه اللَّه.
2 - من كان في قلبه دخن على شيخ الإسلام ابن تيمية فأهلكه اللَّه .
3 - من كان في قلبه غل على العقيدة السلفية فأهلكه اللَّه .
4 - من كان في قلبه غش على منهج السلف الصالح فأهلكه اللَّه _
ونحن نقول : اللهم آمين ، وندعو المالكي للدعاء بمثلها لنؤمن على دعائه، ونسأل اللَّه أن يجعل لعنته على الكاذبين .
أما المحاكمة فهي من عجائب طروحات المالكي ، وإلا فكيف يرضى بالتحاكم إلى قسم من الأقسام وفي إحدى الكليات ، وهو الذي رفض الحكم من عدد من الأقسام ، ممثلة لعدد من الجامعات ؟_
أوليس الذين ردوا عليه - مختصين أو غير مختصين - ينتمون لعدد من الأقسام العلمية ، ويمثلون عدة جامعات ، فإذا رفض ردود هؤلاء وتنكر لآرائهم فهل سيقبل غيرهم، أم يظن أن طروحاته المشككة تجاوزت دهماء الناس إلى أساتذة الجامعات؟ كلا فقد بلغني أن (سيلاً) من الردود كتبت ضده وإن لم تر النور بعد ؟ أما أهل الاختصاص فظني أن عدداً منهم لو أتيحت له الفرصة فسيكشف الخلل أكثر ويُعري المنقذ ؟
الدعوة لتشكيل لجنة :
وأهم من ذلك كله ، وطالما أن المالكي دعا بنفسه إلى المحاكمة فإنني أدعو إلى تشكيل لجنة من أهل الاختصاص ، والعلم الشرعي للنظر في كتابات المالكي .
فإن وجدت فيها تشويهاً للحقائق ، أو اعتداء على كتب التراث أو اتهاماً لعلماء السنة ولمزاً لهم أو لكتبهم ، أو تجاوزات في العقيدة ، أو ميلاً في المذهبية .. أو نحواً من ذلك .
فينبغي أن يوقف عند حده ، وتقترح اللجنة ما تراه بشأنه ويرفع ذلك كله لأولي الأمر والنهي .. وفي ذلك كله قطع لدابر الفتنة ، وحماية للأمة ، وإلزام بمنهج الحق الذي نعتقده جميعاً ، منهج أهل السنة والجماعة .
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .
(1) فإنه قد روي أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لم يبايع أبا بكر رضي الله عنه إلا بعد أشهر ثم بايعه ، قيل له أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند من عقل .
- 1 -
http://go2top.net/index.php?top=book_rdod&id=768
بالذات هو صاحب المخطوط الذي يذكر فيه مسير عائشة و معارك علي و معاوية و نسخته الوحيدة موجودة في مكتبة الشيخ محمد الحمد العسافي ال بوعليان -رحمه الله- لدى جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية و قد أُخرِجَ في كتاب. و اغلب من ينتقص من سيف بن عمر يكون هذا من منطلق ان المحدثين اهملوا سيفاً و تركوا روايته سوى حديثين يتيمين عند ابن حزم و الترمذي . و لكنهم لم يتركوه اخباريّاً .
لذلك غالبا الكتاب الشيعة يتنقصون منه . او غيرهم ممن يراه نقل عن بعض الرواة الضعفاء او المتشيّعين .
يقول عنه محقق المخطوطة في مقدمته :
[[ ... و لما لم يكن غرضنا الردّ على أحد لأو فتح باب الجدال أ, الخروج بعرض سيف سليماً غير مثلوم من تبعات ما قيل فيه من تجريح ، فإننا يجب أن نفرق بين الجامع و ما جمع . و ندري ما جمعه و نعرضه على محكّ النقد التاريخي اولاً حتى نتبيّن الصدق من الافتئات ، و مع تسليمنا بما قاله علماء الجرح و التعديل في سيف و عدالته ، فإننا لو تتبعنا ما اقتبس اصحاب الحديث من أقوال سيف و أخباره لرأينا أنهم لم يتركوا اخباره جميلة و لم أو يهجروا مروياته تفصيلاً ، و في الوقت نفسه فرّق علماء الحديث بين الأخباريين و رواة الحديث كما نرى في وصف الذهبي لأبي سعيد الربعي ، فقال فيه :"أخباري علامة لكنه واهٍ" . و هو يريد هنا "واهٍ" في الحديث الا انه علامة في الأخبار . و مثل هذا قولهم في سيف بن عمر : "هو مثل الواقدي" للدلاله على ضعفهما في الحديث و علمهما بالأخبار والمغازي .
و قد لاحظ السبكي هذا في الحديث فقال:<<و إذا ضعف الرجل في السند ضعف الحديث من أجله ، و لم بكن في ذلك دلالة على بطلانه ، بل قد يصحّ من طريق أخرى ، و قد يكون هذا الضعيف صادقاً ثبتاً في هذه الرواية ، فلا يدلّ مجرد تضعيفه و الحمل عليه على بطلان ما جاء به>>.
و من ثمّ فإن تشابه الأخبار في المصادر المختلفه يثبت أن هذه الأخبار كانت متداولة فعلا . فرواها الرواة بطرق مختلفه و بألفاظ مغايره . فمثلا قصة الوليد ن عقبة والي الكوفة و جلده التي ذكرها سيف باسناده وردت عند البخاري بإسناد آخرو مثلها قصة قتل جندب الغامدي للساحر التي رواها ابن عبدالبر و ابن حجر بأسانيد مخلتفة عن اسانيد سيف .
بل إن ابن عبدالبر رفض الروايات التي تؤكد على قتل الأسود العنسي في زمن ابي بكر و اختار رواية سيف التي تقول إنه قتل في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و مثل هذا كثير للمتتبع الجاد . بل وهذا الدارقطني يقو لفي اسم زهرة بن جوية :" و قول سيف أصحّ" . أي <<حوية>> . و كما فعل ابن قانع و ابن شاهين و ابن ماكولا و بن عبدالبر و ابن حجر في تصحيح اسماء اصحاب الفتوح اعتمادا على مرويات سيف فإن من جاء بعدهم تبعهم من ابن ناصر الدين الدمشقي الذي صحح بعض اقوال الذهبي في المشتبه في كتاب افرده لذلك. بل ان كثيرا من هؤلاءاقتبس من سيف اخباراً بنصها و فصها دون نقد له أو تعريض به مما يدل دلالة لا دافع لها على ثقتهم بما روى من أخبار . و أمثالها ليست يسيرة و ما على الباحث الجاد الا الاستقصاء والمقارنة دون هوى يعمي او رأي مذهبي يغوي ، بل إن جلّ الأحاديث التي وردت عند سيف نجدها بأسانيد مختلفة و طرق متشعبه في كتب الحديث المختلفة ، و هذا يعني أن المحدثين لم يطمنؤا إلى طرق سيف في رواية الحديث النبوي لضعف رواته فرووها من طرق أخرى اطمئنوا إليها . ]]
ثم يقول : [[ ثم إن دراسة شيوخ هذا الإخباري أو ذاك و معرفة أراء شيوخ الحديث فيهم قد ينير لنا السبيل للحكم على صحة الخبر او اختلاقه و بالتالي على راويه ،و هذا ما رآه ابن حجر في خبر ذي الشهادتين خزيمة بن ثابت في الردّ على الخطيب البغدادي حين قال :<< قلت :لا ذنب لسيف بل الآفة من شيخه و هو العرزمي>>.و مع هذا فإن سيف لم ينفرد بروايته عن العرزمي فقد روى عنه ايضاً شعبه و هو الذي قيل فيه : أمير المومنين في الحديث ]]
و يقول أخيراً :[[ أما الرواة الذين وردت أسمائهم في أسانيد سيف و أسماء الصحابة الذين زعم من زعم أن سيفاً اختلق مئة و خمسين سحابيا منهم اضافة الى اختلاقه أماكن و مواضع لا وجود لها ، فإن البحث و التنقيب في كتب الرجال و كتب الكنى و الأسماء و كتب البلدان و المناسك يكشف لنا أن غالب هذه الاختلاقات إنما هي أسماء حقيقية و أماكن معروفة اعتراها التحريف أو التصحيف ، و هذا أمر معروف عند المشتغلين بتحقيق النصوص ، أو أن اسماءها تغيري ة تبدلت على توالي العصور فعميت على الباحثين الذين لم يعيروا التحريف و التصحيف فيها اهتماماً فأصدروا احكاما دون تثبّت ]]
|