الفرق الشيعية
1-السبئية
عبدالله بن سبأ اليهودي
قيل انه من الحيرة وهو الارجح او من اليمن ، اظهر الاسلام في عهد عثمان-رضى الله عنه- مكرا لإشعال الفتنة و قد نجح ، ويعتبر هو اول من نادى بالغلو في أهل البيت و هو اول من وضع اساس ذلك و لذلك ينسب اليه كل طوائف الشيعة .
انتقل من بلد الى اخرى ينشر هذه الافكار وعندما وجد من يتبعه دعى الى ولاية علي -رضى الله عنه- ثم الى ألوهية علي وكلما بث هذه الافكار في من معه اظهر فكرة جديدة في الغلو فقد دعى الى الرجعة ثم الى صعود علي الى السماء ونفى موته وان الرعد صوته والبرق سوطه ولذلك قال عند موت علي " والله لو جئتمونا بدماغه في صره لم نصدق بموته ، ولا يموت حتى ينزل من السماء ويملك الارض". وهو اول من علم الشيعة كيف يؤولون القران بحسب هواهم فقد دعى ان محمد (ص) سيعود واستدل بقول الله تعالى ( ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد ) فسبحان الله من جهل بالتفسير واسباب التنزيل ،ولكن اصبح هذا منهج الشيعة عامة ، ولقد بدأ بهذه الفتن في عهد علي الذس نفاه الى اليمن وياليته احرقه مع من احرق ولكن الله يقدر ، وان كان بعض الشيعة ينكرون عودتهم الى ابن سبأ بل وآخرينينفون وجود أي شخصية بهذا الاسم الا ان الاسس التي اخذها ابن سبأ من اليهودية وباقي الديانات الخرافية ووضعها عقيدة له ولأتباعه ما زالت عقيدة لك طوائف الشيعة برغم تفاوتهم بالغلو ، ولذلك تعتبر هذه الفرقة هي اصل كل طوائف الشيعة الى يومنا بختلاف حججهم و دعواهم فقد وضع ابن سبأ قاعدة عدم رد الاحاديث الى الرسول بل الى علي وعلى نهجه فطوائف الشيعة تغير من منهجها ما يحلو لها ولميولها بأحاديث تنسبها كذبا الى الأئمة دون ردها الى الرسول ولاحظ ذلك في كتبهم وادلتهم
الغرابية
قالوا بأن على هو الرسول الحقيقى ويبغضون جبريل ويتهمونه بالخيانه وانه نزل بالرسالة على محمد بدلا من علىّ
فيقولون بان علىّ كان يشبه الرسول لذلك اعطى حبريل الرسالة لمحمد بدلا من علىّ
وللرد على هذه الفئة التى يرفض العقل ما تقوله يكفى ان نقول انه حين نزلت الرسالة كان رسول الله فى الاربعين من عمره وكان عليا فى العاشرة من عمره
فكيف لرجل فى الاربعين ان يشبه غلاما فى العاشرة
كما ان كل الروايات الواردة نفت ان يكون هناك شبها بالاساس بين رسول الله وعلى بن ابى طالب
وان كان شبيها له وهو ما لا يصح على الاطلاق
فكيف لرب الرسالة ان يترك الوحى يخطىء طيلة كل هذه السنوات ولا يصححه
وكيف لايات القرأن ان تنزل باسم محمد صلى الله عليه وسلم بانه رسول اله وخاتم النبيين
الكيسانية
ظهرت هذه الطائفة بعد مقتل الامام علي رضي الله عنه وعرفوا بموالآتهم لابن الحنفية وقد اشتد ظهورهم بعد تنازل الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه فقد اسقطوا خلافة الحسن والحسين رضي الله عنهما ودعوا الى خلافة محمد بن الحنفية رضي الله عنه وانه وصي ابيه وان كانت فرقة منهم اثبتت امامة الحسن ثم الحسين ثم ابن الحنفية رضي الله عنهما الا ان الاكثرية دعوا الى امامة ابن الحنفية رضي الله عنه مباشرة وكفروا مخالفه ، وتنسب تسمية الكيسانية الى كيسان مولى علي رضي الله عنه او الى كيسان تلميذ ابن الحنفية رضي الله عنه ومع مرور الوقت تحول الكثير من طوائف الكيسانية الى المختارية .
المختارية : يتزعمها المختار بن ابي عبيد الثقفي وقد بدأ بجماعة صغيرة ثم تجمع معه الكثير من اتباع الكيسانية كما ذكرنا ، كان المختار ذكي وماكر وعمه والي الكوفة من قبل علي رضي الله عنه وقد سمي فيما بعد بكيسان فقد اطلق ابن الحنفية كما يزعمون عليه هذا اللقب تكريما له وتشبيها بأفضل تلامذته وقد دخل الكثير من المعارك بأسم ابن الحنفية و انتصر بها ثم تمادى حتى ادعى انه يوحى اليه ويعتقد انه كذاب ثقيف الذي روته حديثه اسماء رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ادعت هذه الطائف بأن ابن الحنفية لم يمت بل حبسه الله وسوف يخرج في آخر الزمان بل وتمادوا في وصف حالته في محبسه كوجود اسد عن يمينه ونمر عن شماله ..الخ من الخرافات. و قد حاول المختار جاهداً إقناع بن الحنيفة بتآييده فرفض هذا الأخير. فلم يجد المختار بداً من طلب الخلافة لنفسه. و قد كانت نهايته على يد مصعب بن الزبير رضي الله عنه .
الزيدية :
ظهرت هذه الطائفة بعد مقتل الحسين رضي الله عنه فلم يجدوا في بزين العابدين الامام الذي سوف يسير على هواهم بل تركهم وما يدعون واصبح من اولياء بني امية و جليس يزيد بن معاوية لذلك انتسبت هذه الفرقة الى ابنه زيد الذي خرج على حكام بني امية و أشهر سيفه ولذلك سموا بالزيدية و استكملت هذه الطائفة الامامة في ابناء زيد وتعتبر هذه الفرقة من اقرب طوائف الشيعة الى اهل السنة فهم لم يكفروا الصحابة رضي الله عنهم ولم يتطاولوا عليهم بل واعترفوا بأمامة الخلفاء أبو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم لمبايعة علي رضي الله عنه من اتباعة وتركوه في ارض المعركة منفردا وماهو الا تاريخ يعيد نفسه فكما غدروا بعلي رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه غدروا الآن به لقتل منفردا .
وهم كما قلنا اقرب الفرق للسنة فهم يقولون بولاية المفضول و بعدم عصمة الائمة ولا يدعي بوجود الغائب المكتوم و لكنهم وافقوا المعتزلة بمرتكب الكبيرة و انه بين المنزلتين كما لم يقل بابداء و لا بالرجعة ، و الجدير بالذكر ان هذه العقيدة انحرفت لدخول علماء الضلالة بها فالكثير منهم اصبحوا يتبعون باقي طوائف الشيعة بعقيدتهم المنحرفة. و توجد اليوم عند بعض العشائر البدوية في اليمن. ومن اشهر طوائف هذه الفرقة الجارودية و الحصنية. و الجارودية يقولون بتكفير الصحابة أيضاً.