06-05-2011, 12:45 PM
#2
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 23016
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 11,515
التقييم: 237
My MMS
رد: موضوع خآص بالأخ " نور القدس " مشآركة مع علماء في الدين الإسلامي ،،
امور الدنيا مقصود فيها المباحة مثل كيفية ادراة شركة بالمباح
وليس المقصود فيها الخروج عن المباح
هم امتنعوا حباً للاقتداء بنبيهم واما المخالفين ففهموا معنى الحديث باستخدامه كلمة لو واجتهدوا في فهم معناه
وضح لهم الرسول من خلال التعليم العملي بانه
لا يعلم كل شيء وكل انسان وخبرته تختلف
فامور الدنيا تختلف عن امور الدين فالدين جاء لينظم حياتنا في الدنيا وبين لنا المباح والمحرم
والواجب والفرض لكي نعيش في الدنيا بامان الله
وقد ترك لنا بعض الامور لنا وهي كان اتخصص في المجال الذي اريده ما دام
لم يخالف اوامر الله وان اعمل اي اعمل اريده شرط ان لا يدخل فيه النواهي كالخمر والسرقة
فالدين اوامر لتحقيق مصالحنا ونواهي لصيانة وحماية حقوقنا
والمسائل التي اختلف فيها علماء بالدليل هي رحمة لنا وذلك تسهيل على الناس
ولا يأثم من يأخد باي رأي من اراء العلماء والعلماء ليسوا معصمون
فالاسئلة التي بامكاني اجابتك عليها
بعد ما فرقت بين امور الدنيا والدين ولاعلمك اخي انك ان جعلت لله ساعة ولنفسك ساعة
وما دمت مرضي الله تكسب الاجر حتى وفي الأمر الدنيوي
مثلاً اقوم باوامر الله الحفاظ على الصلوات واجتنب الحرام واسبح مثلاً وانت تسبح ونيتك ارضاء الله تكسب الاجر
ان تذهب مع زوجتك لترفيها بحيث لا تخالف اوامر الله تكسب الاجر
فإذا قمت بامر مباح تكسب الاجر
فامور الدين هي الاوامر والنواهي اي الاحكام والقوانين الربانية التي تنظم حياتنا
فاما امور الدنيوية الامور المباحة والخطأ فيها لا تكسب عليه اثم
مثلاً ان تأكل من المباحات ما شئت شأنك به ان تقرأ اي كتاب تريد ما دام لا يخالف اوامر الله
ربما كتاب فيه العبر والوعظ ربما كتاب وثائقي شأنك به
مثلاً أن تذهب لاي مكان تريده كجبل كبحر ولكن لم تقصد برجل ان تذهب لحرام فشأنك به
اتمنى اكون افدتك
فإذا سيدنا محمد معصوم وعلمه شديد القوى (اي الله) وهو قدوتنا فلن يتكلم إلا بحق
لانه لا يأتي بشئء من عنده
وفي خطأ لا أثم لانه امر مباح وعلمنا ان نهتم بامور دنيانا كيف نشاء ولكن في المباحات
ان نحتفل بالعرس كيف نشاء بالعادات والتقاليد ولكن ان تكون مباحة اي جائزة
فكيف للانسان المؤمن ان يسرق فلم اسمع جواز سرقة إلا ان كان معلمك لا يعطيك معاشك
فتسرق لحاجتك لا اكثر او زرج لا ينفق على زوجته فتسرق ما يكفيها ويكفي اولادها
الضرورة تقدر بقدرها ولا يباح محظور إلا في حالات نادرة للحفاظ على حياة الناس كانسان يملك اولاد واجبر على سب الدين والعياذ بالله فاجيز له ما دام عرضت حياته للخطر ولكن ان لا يقولها من قلبه
عندما يقولها يكون مطمئن قلبه بالايمان
وقال تعالى(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ()ويرزقه من حيث لا يحتسب()ومن يتوكل على الله
فهو بالغ امره()قد جعل الله لكل شيء قدرا ()
وقال تعالى في سورة الطلاق(لينفق ذو سعةِ من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله سيجعل بعد عسرٍ يسرا)
وفي الحديث الذي اخرجه الحاكم في المستدرك وصححه عبد الله بن عباس ووافقه الذهبي
قال صلى الله عليه وسلم(إن الربا وإن كثر فإن مصيره إلى قل)
اي إلى زوال فالمال الحلال والربح الحلال يبارك الله فيه وإن قل فالله يقسم الارزاق كيف يشاء
فلنحمد الله على ما اتنا ونبتغي به مرضا تالله فأما الحرام يمحقه اي يهلكه
وعندما نصحه شعيب عليه السلام قومه الذي يغشون في البيه ويكلون الميزان قال لهم كما في قوله تعالى(بقيت الله خير لكم إن كنتم تؤمنون وما انا عليكم بحفيظ)
فسرها عبد الله بن العباس وحسن البصري اي رزق الله خير لكم إن كنتم تؤمنون
وما انا عليكم بحفيظ اي ان الذي يحفظكم هو الله فلا يخاف انسان من الجوع او الموت
فالله كتب كل شيء فلن ينقص عمرك ولن يزيد وهو الذي يرزق ويرزق اولادك
وهو الذي يطعم ولا يطعم
وقال صل ىالله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي اخرجه
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وهذا ما قدرت الاجبة عليه فما من توفيق فمن الله وما من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان
فإذا نستخلص ان سيدنا محمد اراد ان يعلم الصحابة من النخلة انه خبرة الانسان تختلف
فلا يلزم اي انسان باتباعه في امور الدنيا المباحة لانها نوعت المجالات والاختيارات المباحة
ولكل انسان خبرته وفي كل تجربة موعظة ومن هنا تبين لنا انه معصوم من الخطأ
ولا يبلغ إلأا بما امره الله والاخطاء التي وقع فيها اخطاء دنيوية
لا أئم عليها
اتمنى ان اكون وفقت
اقتباس المشاركة