رد: افيدوني اثابكم الله
اولا لحل التعارض الظاهري بين الأحدايث التي ذكرتها :
الجواب الأول: بأن النهي محمول على ما إذا كان التفضيل على وجه الحمية والعصبية وهوى النفس.
ثانيا: أنه محمول -النهي محمول- على ما إذا كان على وجه الفخر؛ لأن الفخر منهي عنه، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد »9 .
الثالث: أن النهي محمول على ما إذا كان على وجه الانتقاص للمفضول.
الرابع: أن النهي محمول على ما إذا كان خاصا، أما إذا كان عاما فلا بأس تفضيله على عموم الناس، لا بأس، أما تفضيله خاصة كتفضيله على موسى فيكون منهيا عنه.
|