{{ مدخل ؛
تزاحمت الأيام وآن أوان الحصـاد
ما بين تعبٍ وجهد؛ ثمرة باتت تنمو
بأمل التوفيق من الباري زُرعت
وعلى نهج النجاحِ سُقيت 
[ شبابُ فلسطين ]
خطوة ارتأت بالنجاح هدفاً لهـا ـ فكان السعيُ والجدّ هو عنوانها ‘
بسواعدٍ اجتمعت لتكون شعاعاً يبعث روح العزيمة والاصرار ‘
فأطلقت حملتها وقالت
،
،
{{ إنّا بالعلمِ لناجحون .. ~
فَـ العِلم بالتعلُّم ، والتفوُّقَ بالجِدَّ والاِجتهاد
والنجاحَ بالمُذاكرةِ والمثابرة ، والوصولَ إلى المعالي بالحِرصِ والتعب
والاِستعدادَ الجيِّد قبل الامتحان من أهمِ ما يُساعِدُكَ على بُلوغِ ذلك
فمن زرَعَ البذلَ والعطاء حصَدَ النجاحَ والتفوُّق بإذنِ الله .
مِن هَذَا المُنْطَلَق أَحبَبنَا ان نُساهم فِي الْإِسْتِعدَاد لِلامتِحَانَات مَعَا
،
،
يَدَا بِيَد نَحو التَّفَوُّق 
{{ مخرج :
اطلب العلا دوماً ـ
فإن موسى لما اختصه الله بالكلام ـ
قال رب أرني أنظر إليك !