مِن مُعلقة زُهير بن أبي سُلمى :
وَ مهما تكُن عِند إمرئٍ مِن خلِيقةٍ . . . وَ إن خَالهَا تخفَى علَى النّاسِ تُعلَمِ
وَ كاءٍ تَرى مِن صامتٍ لَكَ مُعجِبٍ . . . زِيادتُهُ أو نقصُهُ في التّكلُّمِ
لِسانُ الفتى نصفٌ و نِصفٌ فؤادُهُ . . . فلمْ يبق إلا صُورةُ اللحمِ و الدّمِ