03-30-2011, 04:50 PM
#1
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 23016
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 11,515
التقييم: 237
My MMS
ليس الدنيا لي ولا لك
في زمن اصبح الانسان قلبه حيران
تقلب بين حب الشهوات وحب الله
ضق جرس الانذار انك في خطر
فاعرف قلبك قبل فوات الاوان
انظر لقوم نوح وقوم داوود وقوم
صالح وقوم شعيب وقوم ابراهيم وقوم اسماعيل
وقوم موسى وقوم عيسى كلهم كذبوا الرسل
فحق وعيد افعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس جديد
الحمد لله وكفى وصلاة وتسليما على عباده الذين اصطفى
قد يكون ابوك في هذا الزمان حاجزاً عن حبك لله
تبرأ ابراهيم عليه السلام من ابوه عند علم انه كافراً
لو ان ابراهيم عليه صار على منهاج ابيه لحرم نفسه من حب الله
كم من الاباء يقولون لابائهم لا تخرجون للدعوة لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر فيكون
حاجزاً عن حبه لله وقد يكون الابناء جاجزاً عن حب الله لابائهم
وخاصة في الميراث لا تعطي اخواتنا لا نريد احداً ان يشاركنا
فهذا الاب المسكين يستمع اليهم ويكون حرم نفسه من حب الله
ولم ينفذ حكم الله
قد تكون الاموال حاجزاً عن حب الله قد يكون في وقتنا التلفاز والانترنت
{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها وم ساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهد ي القوم الفاسقين )
فلذلك تمسك ببيئة المساجد ببيئة الصلاح لانه تصلح القلوب اما المعاصي فإنها تجعل في القلب نكات سوداء حتى
يصبح لا يحب ان يصلي وينجر وراء الفواحش
القرآن ثم القرآن ثم القرآن ثم السنة قم الدروس حتى
لا تكون صيداً سهلاً للشيطان هذا الحقود الحسود الذي اخرج اباكم من الجنة
لا ينوي على خير فهو مطرود من رحمة الله فاجتنبوه واعبدا الله ما لكم
من إله غيره وابتغوا عنده الرزق واشكرون
اقتباس المشاركة