تسللتُ من بين ألاف البشرٍ لملقى دنيا الهوى بعيداً حتى عن ثراهم ،،،، كسواد غيم كالكحل تراهم تحاول مسحهم فتغبّر العين حتى يغدو العمى رفيق دنياهم ،،،، من بين دموع حبيبٍ قطرةٌ ترسم أمواج البحار ،،،، وهيجانها كالصراخ يعلو كلما هبطت الاقدام من سلم الامل بالمُر سقاهم ،،،، لأصل بشوقي ألماً ولوعة البُعد بفراق ٍ وللروح شكاهم ،،،، ...وما كنت لأعلم أن وصولي إليه سيُغرقني لوماً ،،،، عندها ما للقلب إلا أن يكتب الالم وذكراه بآهاتٍ لأغدو قتيلاً بقتلاهم ،،،، عاشق القلم