كأنكٍ المستحــيل
تغيبِ وكأن الوقت ليل..
والفجر حزن بعيد..كأنكِ المستحيل
الأخير في قواميس اللا ممكن..
واللا معقول..
امتداد الظلام ..لستِ هنا
وحدة ..صمت .. جداران
بعيدة عن ثباتها . كل شيء يبدو
كأن لم يكن..
يا لهذا الوجود بكِ تفاصيل
الكون تعود لذاتها!..
وغيابكِ يعني أني أموت وحيدا
في تربة جافة لا تحنو على كل
احتياجي لوجودكِ حولي دائما ..
ماذا أخبركِ عن جدول أعمالي اليومية ؟
تمام الساعة التاسعة سأبحث عنكِ ..
تمام الساعة العاشرة سأسأل عنكِ ..
بعد انتصاف الليل سأهاتفك..
بعد ذلك بقليل سأكتب لكِ
أمس ألفت كتابا عنكِ ..
أخبرت القارئ عن فارسة طيبة
تشبه السماء ..زرقاء ..معطاءة ..
حلوة العينين..اختصرت الحياة
كل الحياة في ابتسامتها
ألتمس آثار خطواتكِ ..
أعلم بعودتكِ..
لكن غيابكِ ولو قليلاُ..يعيب
زرقة الأشياء..يبهت
ألوان الضحك..وكأن
الدنيا وقتها لا تعرف غير العتمة..
ربما..لم تكن تعلم ذات يوم
أي بشر أنتِ ..
حتى أنا صار من الصعب عليَ
أن أخبر أحداً عنك ..
كيف أصف الناس جميعا ؟..
بل كيف لبشر أن يكون كل الأخرين
دون أن يعلم ..
بــ ريشــتي الحمراء ..[/i]
|