رد: مصر باعوها لإسرائيل
اولا:
يجب علينا تضييق الفجوه الفظيعه التى هى بيننا و بين شعوب الغرب و اكرر شعوب الغرب و ليس حكامها لان الشعوب بدول اوروبا و امريكا هم الذين يقدروا على حكامهم و جيوشهم
فى جميع القضايا و الحروب و المشاكل الدوليه احنا بنهوهو ل فى وسائلنا الاعلاميه و لا يوجد كلمه واحده بتوصل من كلامنا لهذه الشعوب و نترك الكيان الصهيونى يظهر لهم ما يريد و ما يخدم مصالحه و نفاجا ان جيوشهم بتهاجمنا بعد موافقه الكونجرس و الشعب و الحقيقه ان الشعوب ليست مفتريه و لكنهم جاهلين بقضايانا كل الجهل و لذلك اقترح الاتى:
جامعه الدول العربيه التى تتلقى مئات الملايين سنويا من الدول الاعضاء و لا تقوم باى عمل له اى لازمه عليها انشاء اداره باصغر غرفه بمبانى مكاتبها الخارجيه المنتشره فى معظم دول العالم و يتم تعيين بعض الشباب المحلى المدرك بفن التحاور مع اولاد بلده و بلغتهم و يكون مهمتهم المتابعه و الرد و التحاور مع اى وسيله اعلامه محليه تنشر معلومات مضاده او محرضه ضد الدول العربيه سواء كانت الوسيله مرئيه او مسموعه او مكتوبه او مدونه على الانترنت و تقديم تقارير لمدير المكتب عن اى تجاوزات غير قانونيه بحق بلادنا العربيه بحيث يتم الاعتراض عليها و الشكوى للجهات الرسميه ضد هذه الوسيله الاعلاميه
باختصار جامعه الدول العربيه ليس لها اى سلطه تشريعيه او تنفيذيه على اي من الدول الاعضاء يعنى ليس لها اى لازمه و منظر بس علشان يقولوا على الورق ان العرب متحدينفعلى الاقل يجب عليها القيام بتنظيف سمعه الدول العربيه بالخارج و الحفاظ على ما تبقى من كرامتهم و إلا يقفلوها و يبنوا بالفلوس دي جوامع احسن
ثانيا:
الازهر الذى يستقبل مليارات الدولارات سنويا بغرض نشر الدعوى الاسلاميه و البحوث الاسلاميه و حمايه الدين الاسلامى و الجوامع و الذى كلنا نعلم انه فى عهد مبارك قام بدور فعال جدا جدا فى حمايه دوله الفساد وهو الجهه الوحيده التى اهانت الاسلام و تعاليمه و بددت هذه الاموال و سرقتها و سوف يتم الكشف عن ذلك عند كشف ثروه الشيخ طنطاوى – انا ادعوا الازهر بتعيين شيخ محترم و لو لمره واحده واحد بيكون بيخاف من الله اكثر من الريس و يجب ان يكون رئاسه مشيخه الازهر مكونه من اكبر المشايخ من جميع الدول الاسلاميه و ليس مصر فقط او الدول العربيه فقط و ان يتم تعيين شيخ الازهر عن طريق ترشيح شيخ من كل بلد عربيه و يتم الاختيار عن طريق موافقه اغلبيه ممثلى الدول الاسلاميه و ان يكون شيخ الازهر ليست له التبعيه لسلطه مصر السياسيه اى انه و مجلسه يعاملوا معامله السفراء السياسيين و لهم نفس حصانتهم وله الحق باتخاذ المواقف و التصريح بالتصاريح التى تحمى و تعزز موقف الدين الاسلامى بالعالم و ليس لرئيس الجمهوريه المصريه اى سلطه على هذا المجلس فمصر تعتبر فقط حائزه بشرف استضافه الازهر باراضيها مثلما هو الحال مع الفاتيكان بايطاليا
ثالثا:
يجب على مشيخه الازهر تكوين اداره معلوماتيه اعلاميه على اعلى مستوى تكون مهمتها متابعه الوسائل الاعلاميه العربيه و الغربيه و التعليق و الرد على اى تطاول او تحريض ضد الدين الاسلامى كما يجب عليها نشر الدعوى فى العالم و التى يتم نشرها الان بالجهود الذاتيه فقط و كمثال بعض المساجد بالدول الاوروبيه و امريكا و بالذات بالمدن التى لا يوجد بها مسلمين بكثره و التى تقوم بالدعوه على اكمل وجه و مع ذلك بعضهم تم اغلاقه و البعض على و شك الحجز من الحكومات بسبب عدم استطاعتهم حتى على دفع فواتير المياه و الكهرباء الخاصه بالجامع و الله على ما اقول شهيد
رابعا:
يجب التغيير الجذرى بموظفين وزاره السياحه و الذين لا يدركون اى شئ اطلاقا عن الجذب السياحى و الذين لا يدركون الا الاظرف الشهريه التي تأتيهم من اصحاب الفنادق و القري و شركات السياحه
و انا بنفسى فى عام الفين و سبعه قمت بعرض فرصه ذهبيه لانشاء جسر سياحى بين الامريكان و مصر بواقع اثنين مليون سائح امريكى و كندى لمصر سنويا كبدايه و لكن الوزير زهير جرانه و ابن اخوه كريم جرانه دمروا هذه المبادره لاسباب شخصيه
خامساً:
يجب ان يكون القائد الاعلى للجيش المصرى هو البرلمان و ليس الرئيس و يجب فتح ملف الجيش المصرى باسرع و قت و تقييم تسليحه و قدراته التدريبيه و العمليه فى حمايه مصر من اى خطر خارجى و الا نحله و نعلن اننا دوله سلميه فى حمايه الامم المتحده زى بعض الدول
سادسا:
يجب ان يكون منصب النائب العام بالانتخاب و ليس بالتعيين و ان يكون سلطاته تابعه للبرلمان و ليس الرئيس و ان يكون له جميع الصلاحيات القانونيه على الرئيس بصفته موظف بالدوله
سابعا:
التحقيق بجميع بنود الاتفاقات الدوليه التجاريه مع مصر و بخاصه الاحتكاريه و التى تمت بعهد مبارك و تم عن طريقها بيع جميع ثروات مصر المعدنيه و البتروليه و الخدميه بنظام البى او تى و باثمان زهيده و بشروط قضائيه و اختكاميه بدول خارجيه لوضع مصر فى زانقه سياسيه تؤدى بها الى احكام دوليه و حصارات تجاريه فى حاله عدم الالتزام بهذه العقود
و الان فرصه العمر للشعب المصرى ووسط التعاطف العالمى معنا ان نفتح صندوق الزباله ده و نطالب بتعديل هذه العقود او الغائها حسب مصلحه مصر
ثامنا:
يجب اخضاع البورصه المصريه للمراقبه الماليه الدوليه رحمه بالمصريين الذين تم نهبهم طوال السنوات السابقه باللعب بالمعلومات و التقارير المفبركه و الاصول الوهميه و السبب الاخر كمحاوله لاستعاده ثقه المستثمرين العرب و الاجانب و اجتذاب استثماراتهم
تاسعا:
فتح باب التحقيق الشديد بوزاره الزراعه ووزاره الرى و اللذان هم معقل الفساد
|