تعبْت وحمْلي ثقيـلٌ ثقيـل
صباحي بكاءٌ وليلي عويلْ
***
وصرت كمثل الحمام السقيم
يغرد لكـن بـدون هديـلْ
***
وبانت على أعيني دمعهـا
وكلي ذبولٌ وجسمي نحيلْ
***
وما عدت إلاّ بقايا سـراب
فمن يلقني ظنّ أنّي قتيـلْ
***
ولكن ورغم انتحاب الحياة
سأدعو إلهي ومالي بديـلْ
***
فجد يا رحيم وجد يا كريـم
وسامح بلطفك عبداً ذليـلْ
{ الشاعر/ عبْد الرحمن أبو شندي }