أغلبُ الأح ـيانّ يتَمثَلُ لنا الح ـرفُ سويًا لا اعوجاجَ في متنِهِ ورداءِه
غيرَ أنّ الأفكَار الصَامِتة تُخرِجهُ مِنا قَابِعةٍ بِتَلهُجاتٍ لاتثرِيبَ عليْنَا
الحمم التي تتوقدنا والرجفات التي تلوذ بنا كفيلةٌ بأن تخرجّ تنَاهِيدُ غُرْبًةِ الفكرِ
وتمضه على الورقِ بـ تراتيل تفتكُب الأيامِ السالِفة