الذئب والحمل
أبصر الذئب في لحظة فريسة من الحمل
تحتمي بالحياء وتمشي في ذبل
اخذ يحاكيها بعينه وكأنه يعرفها منذ اجل
يا أختي السلام عليك إن لك مطلب البيه على عجل
فضح الحياء وجهها ومشت مسرعة من الخجل
ضحك الذئب قائلاً استحلي التأني فيك لما العجل
مضت الأيام تمشي والذئب يراقب الحمل
اقترب منها في لحظة وقال احبك أعدت لي في لحياة الأمل
صدمة لتعنده وقالت يا ويله لا يعرف الخجل
وباتت الليالي تحاكي نفسها إن كان الحب حقاً لماذا الخجل
وأخذت تقص الأحلام لنفسها وتبني في الوهم الأمل
استنجدت بصديقتها لتساعدها فقالت لها لبيه على عجل
إن لم تكن أنت غيرك تنظر إليه بالأمل
وراحت تصدق كذبتها وأنها أحبته دون عجل
واخذ الذئب يهدي الورود للحمل
وساعات تقضي بينهما بلا ملل
وباتت صاحبت الحياء
تستحي منها أنوثتها ويخجل منها الخجل
وتساقطت منها كل اوراقها في عجل
اختفى الذئب فجأة
وراح يراقب من جديد حمل
أمين خلاف