الماكلارن يعد، ولكن هل يفي في نوربورغ رينغ..؟

يأمل المدير التنفيذي للماكلارن مارتن ويتمارش أن تكون التطويرات الأخيرة على هيكل السيارة الجديدة إضافة الى إستعمال المحرك الأجدد من مرسيدس بنز خطوة الى الأمام ستساعد الفريق على خوض التحدي في نوربورغ رينغ نهاية هذا الأسبوع.
لقد إختبر الفريق جميع القطع الجديدة خلال التجارب على حلبة سيلفرستون الأسبوع الماضي وأكمل 1700 كيلومتر خلال ثلاثة أيام، ومن بعدها أعطى الضوء الأخضر لإستعمال هذه التطويرات في سباق أوروبا.
لكن بالرغم من أن خوان بابلو مونتويا وكيمي رايكونن سيحصلان على التحسينات الجديدة على هيكل السيارة إلا أن رايكونن هو الوحيد الذي سيستعمل المحرك الجديد لأن على مونتويا أن يكمل السباق الثاني مع محركه الحالي، فموعد تغيير محركه سيحين في سباق إسبانيا التالي.
يقول ويتمارش: "كان أسبوعاً إيجابياً في سيلفرستون، أنهينا خلاله جميع التطويرات على الهيكل والمحرك، وسيكون مثيراً أن نرى كيف ستتم ترجمة هذه التطويرات على أرض الحلبة.
"إن طبيعة حلبة نوربورغ رينغ تميل الى القتال مع فرصٍ للتجاوز، لذا من المتوقع أن يكون سباقاً صعباً آخر تدور فيه المعارك بسبب القدرة التنافسية التي رأيناها بين عددٍ من الفرق.
"وكالعادة، هدفنا الأول هو تحقيق الفوز، ونحن ندفع ببرنامج التطوير بقوة لأننا بحاجة الى تحسين أدائنا قبل الوصول الى سباق أوروبا لننافس على الفوز.
"إن الحلبة لا تضع أي عبء على أجزاء محددة من السيارة، سواء كان ذلك الهيكل، المحرك أو الإطارات، ونتيجة لذلك ستتوفر فرصة لزيادة أدائنا من السيارة ككل."
كان رايكونن على وشك تحقيق الفوز بسباق أوروبا في العام الماضي قبل أن تتعطل سيارته بسبب مشكلة في جهاز التعليق في اللفة الأخيرة. السبب في ذلك كان كثرة الإرتجاج الناتجة عن تضرر أحد إطاراته.
يقول رايكونن عن سباق هذا العام: "بالرغم من أن الحلبة ليست مثل بعض الحلبات الواسعة كالبحرين أو تركيا، إلا أن هناك فرصاً للتجاوز في نوربورغ رينغ، مثل عند المنعطف الأول الذي يتميز بمدخله الواسع، وكذلك أثناء التوجه الى مرسيدس أرينا.
"كان التجاوز مستحيلاً في إيمولا حتى ولو كنت تملك السرعة، لذا نأمل أن نتمكن من الإستفادة قدر المستطاع من الإستراتيجية في التجارب الرسمية والسباق لنحقق نتيجة جيدة.
"بالرغم من أن طبيعة الحلبة يعني أن السائق قادرٌ على إعتماد وتيرة تسابق جيدة إلا أن هناك بعض النقاط الخادعة وبعض المطبّات التي يجب الحذر منها. ومثل سان مارينو، نوربورغ رينغ حلبة أخرى تستعمل فيها الأرصفة بعنف لتتأكد من تسجيل لفات سريعة."
أما بالنسبة لإنسحابه في اللفة الأخيرة من سباق العام الماضي فيقول الفنلندي: "أتمنى بعد إنسحابي في اللفة الأخيرة من سباق نوربورغ رينغ في العام الماضي نتيجة بقعة متضررة في أحد الإطارات أن يكون سباق هذا العام أقل دراماتيكية. لكن يبدو بأن هذه الحلبة دائماً مثيرة وتشهد سباقات متقاربة."
أما مونتويا فما زال سعيداً بالبوديوم الذي حققه في سباق إيمولا منذ عشرة أيام، لذا إنه يتوجه بتفاؤلٍ الى سباق أوروبا.
يقول الكولومبي: "يمكننا أن نبني على أساس نتيجتنا في إيمولا فنتابع التقدم في أوروبا. حلبة نوربورغ رينغ مختلطة مع بعض الطرقات المستقيمة والأنواع المختلفة من المنعطفات. بأي حال، يمكنني القول بأن المنعطفات البطيئة هي التي تسيطر عليها.
"نتيجة لذلك، سنعتمد قوة سفلية متوسطة في السيارات. قوة الجر والتماسك مهمان جداً هنا أكثر من أي حلبة فائقة السرعة مثل كندا. تميل الحلبة الى التماسك القوي هنا لأنها ناعمة جداً، لكن هناك الكثير من الإنزلاق الخلفي ودائماً يكون التركيز على ذلك في التمارين للتخفيف منها.
"أجرينا التجارب في سيلفرستون لثلاثة أيام بعد سان مارينو. لقد كانت تجارب مثيرة سرنا فيها مسافات طويلة وإختبرنا قطعاً جديدة لهذا السباق. أتمنى أن أقدم عرضاً جيداً للمشجعين المحليين بما أن هذه حلبة مرسيدس بنز."