رد: هـــــذه مدونـــــــتي ّّّ Sofya ّّّ
؛؛
تلْفظُ أنْفاسها منْ نفاها
بنظْرةٍ خاطفة
فما تجدها إلا دُخانٌ وقدْ [ ت ل ا ش ى ]
فتتوانى عنْها غائبة
لتهْرم وتخْتفي إلى ما وراء النّسْيان
وحينَ يغْشى الرّمادُ البُنْيان
ويؤول العرْضُ للختام
حتى تُراجع خُطاها لتمْسح
ما مرّ عليهِ الغُبار
وتعود إلى منْ قدْ هَرِمَ
و اسْتوى على سُوقه
فتكون محطّة انْتظارٍ طويل
على قارعة الألمْ ...
..
حاولتُ أنْ أُلمْلم بقايا جُثْتها
أجْمعُ ما نُثرَ على شفا الجُرْف
ولكنْ ضعفْتْ فما
اسْتطعْت
..
فبقيت مُترامية , مُتآكلة
قدْ هجرها الذّكران
كأنْ
تسْتوطنها الغرْبان
..
|