01-28-2011, 07:04 PM
#4
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقم العضوية: 26519
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 2,286
التقييم: 159
مزاجي:
My SMS أعشق في نفسي العنآد .. فكم بكلمآت أرآدوا بهآ قتلي .. كآنتـ بعنآدي عمراً جديداً .. قل لهم بأني قد أسقط وأعاود النهوض
ولكني ما خلقتـ لكي ..أنحني ..
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
قوة السمعة:
38
رد: [ ثـورة الغـضـب المـصريـة و آخـر المستـجدات ]
عشرات الالوف في مصر يهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام" ومبارك يلتزم الصمت والشرطة تفرض الاقامة الجبرية على البرادعي::
وكالات - بدأت اليوم احتجاجات "جمعة الغضب" في مصر بمشاركة ألوف المصريين فور انتهاء صلاة الجمعة واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية لتفريق المحتجين المطالبين بتغيير النظام الحاكم في وسط القاهرة. وافادت انباء ان الشرطة فرضت على المعارض الدكتور محمد البرادعي الاقامة الجبرية في منزله. وظل الرئيس حسني مبارك ملتزماً الصمت، واكتفت الصحف الحكومية الجمعة بالتأكيد ان الرئيس "يتابع الوضع" وانه اتصل بمحافظ السويس (شمال شرق) حيث دارت اعنف المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
واوردت الصحافة الرسمية ايضا تلقي مبارك اتصالا هاتفيا من الزعيم الليبي معمر القذافي الذي اعرب للرئيس المصري عن "ثقته في استقرار المجتمع المصري وحفاظه على ما حققه من مكتسبات".
ومن المتوقع ان يفتتح الرئيس مبارك غداً السبت المعرض السنوي للكتاب في القاهرة. وبحسب وزارة الثقافة فان الرئيس لن يلقي اي خطاب في المناسبة ولكنه سيجيب عن اسئلة الصحافيين.
اما رئيس الوزراء احمد نظيف فمن غير المتوقع ان يظهر علنا قبل يوم الاحد عندما يلقي كلمة امام البرلمان.
وبثت قناة "الجزيرة" القطرية نبأ مفاده ان قوات الامن تمنع المعارض محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحرك. وبثت قناة "العربية" نبأ مفاده ان رجال شرطة مصريين يخلعون الزي وينضمون للمحتجين. ونقلت "رويترز" عن شاهد ان النار اشعلت في مقرات الحزب الوطني الحاكم في دمياط وفي كوم امبو وشبين الكوم والمنوفية والمنصورة وان المتظاهرين اقتحموا مقره في الاسماعيلية.
وقال شهود إن الشرطة استخدمت الطلقات المطاطية ضد متظاهرين قرب الجامع الأزهر. واتسع نطاق التظاهرات المطالبة باسقاط نظام الرئيس حسني مبارك بعد ظهر الجمعة لتعم شوارع القاهرة، بحسب صحافيي ومراسلي وكالة "فرانس برس".
وفي القاهرة، تظاهر قرابة ثلاثة الاف في ميدان الجيزة واكثر من الفين في الازهر وعدة الاف في شبرا والمطرية وميدان التحرير وفي عدد من الاحياء الاخرى.
ووقعت فور انتهاء صلاة الجمعة اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المحيطين بالمعارض المصري محمد البرادعي في ميدان الجيزة،
جنوب العاصمة المصرية، بحسب صحافية من وكالة فرانس برس.
وبدأ الاف المتظاهرين في ساحة ميدان الجيزة حيث ادى البرادعي الصلاة في الهتاف "يسقط يسقط حسني مبارك" فور انتهاء الصلاة ثم بدأت الشرطة في استخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
كما سمع دوى طلقات تحذيرية في الهواء، وفق المصدر نفسه.
ورد المتظاهرون بالقاء الحجارة واشتبك بعضهم بالايدي مع بعض افراد الشرطة قبل ان يتفرق المتظاهرون في قوافل اتجهت نحو منطقة الهرم ونحو وسط القاهرة.
وفي الاسكندرية، وقعت اشتباكات بين الاف المتظاهرين والشرطة فور انتهاء صلاة الجمعة في مسجد القائد ابراهيم بميدان محطة الرمل وهي الساحة الكبرى بوسط المدينة، بحسب ما افاد صحافي من وكالة "فرانس برس".
وفور انتهاء الصلاة، بدأ المتظاهرون يهتفون "مش عاوزينه، مش عاوزينه" واستخدمت الشرطة على الفور القنابل المسيلة للدموع واطلقت رصاصا مطاطيا في الهواء لتفريقهم غير انهم اتجهوا ناحية شارع الكورنيش وهم يقذفون قوات الامن بالحجارة.
وشارك الألوف في الاحتجاج في مدن الإسكندرية ودمياط والمنيا ودمنهور والسويس والمنصورة والزقازيق وكفر الشيخ والفيوم وكوم امبو بمحافظة أسوان مرددين هتافات تطالب الرئيس حسني مبارك بالتنحي ومغادرة البلاد.
وقال شهود عيان إن المحتجين في دمياط رددوا هتافا يقول "الشعب يريد إسقاط النظام". وقال شاهد إن المتظاهرين الذين اكتظ بهم كورنيش النيل في المدينة رددوا في البدء هتافا يقول "حسني مبارك يمشي".
وفي مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة ردد المحتجون هتافا يقول "مصر يا أم أولادك اهم (هؤلاء) راح يفدوكي بالروح والدم".
وفي مدينة المنيا جنوبي القاهرة انتظم بضعة ألوف من المحتجين في مسيرة سارت بجوارها الشرطة دون تدخل.
وقال شهود إن هناك محتجين طالبوا بالإطاحة بمبارك قرب مسجد أدى فيه المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الصلاة.
وقال البرادعي أمس الخميس إنه مستعد لحكم مصر لفترة انتقالية داعيا مبارك إلى التقاعد.
وقال شهود إن محتجين في بعض المناطق رشقوا الشرطة بالحجارة.
وفي الشارع الذي يطل عليه مكتب "رويترز" كان مئات المحتجين يتقدمون صوب ميدان البرادعي: مستعد لقيادة المرحلة الانتقالية
التحرير أكبر ميادين العاصمة أو قصر عابدين أحد القصور الرئاسية.
حشود المن وتعطيل الانترنت
وكانت قوات الامن حشدت الجمعة في مصر لمواجهة يوم رابع من التظاهرات غير المسبوقة ضد نظام الرئيس حسني مبارك بينما قطعت شبكة الانترنت والاتصالات بالهاتف المحمول. واعتقلت السلطات ليل الخميس - الجمعة عشرين على الاقل من قيادات الاخوان المسلمين من ابرزهم عصام العريان ومحمد مرسي. وتأتي الاعتقالات بعدما غير الاخوان موقفهم وقرروا الانضمام للاحتجاجات والمطالبة بالتغيير والاصلاح.
وشارك المعارض المصري محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاحتجاجات التي اودت بحياة سبعة اشخاص وادت الى جرح عشرات واعتقال اكثر من الف آخرين منذ الثلاثاء. وكان البرادعي اعلن منذ عودته الى القاهرة من فيينا انه مستعد لقيادة فترة انتقالية في البلاد. ودعا الى "احترام الرغبة في التغيير" وقال: "جئت الى هنا املا في مواصلة العمل من اجل تغيير منظم وسلمي. وامل ان يتصرف النظام بهذا الشكل. وان يوقف العنف والاعتقالات والتعذيب"."
وطوقت الشرطة شوارع القاهرة وتمركزت في مواقع استراتيجية في العاصمة.
من جهة اخرى، قال مستخدمون للانترنت وفنادق ان الشبكة معطلة صباح الجمعة في القاهرة حيث اطلقت دعوات الى تظاهرات جديدة ضد نظام الرئيس مبارك.
وقال موظف الاستقبال في فندق كبير في العاصمة ان "شبكة الانترنت مقطوعة اليوم في مصر".
واكدت فنادق اخرى هذه المعلومات.
كما اكد ذلك عدد من الافراد الذين اتصلت بهم وكالة "فرانس برس".
واستخدم الناشطون الذين يدعون الى التظاهرات ضد نظام حسني مبارك، الانترنت بشكل واسع.
وكانت شبكة الانترنت شهدت فجرا انقطاعا كما توقفت خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف المحمولة.
وتعذر الاتصال بمزودي الخدمة على الفور لتفسير اسباب هذا القطع.
تحذيرات وزارة الداخلية
وقالت وزارة الداخلية في بيان ليل الخميس - الجمعة انها ستتخذ "تدابير حازمة" ضد المعارضين الذين ينوون تنظيم تظاهرات بعد صلاة الجمعة.
واشارت الى ان المتظاهرين بعثوا برسائل الى المواطنين للتجمع في عدد من المساجد في المناطق المصرية خلال صلاة الجمعة.
وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين سعد الكتاتني ان "الإخوان مشاركون مع كل القوى الوطنية المصرية وجموع الشعب المصري في أن يكون يوم الجمعة هو يوم الغضب العام للشعب المصري".
واضاف الكتاتني أن "تهديد الحكومة ووزارة الداخلية (للمتظاهرين) امر مرفوض".
وقال مدير "هيومن رايتس ووتش" امس ان المنظمة المعنية بحقوق الانسان تخشى ان تستخدم الشرطة المصرية الذخيرة الحية ضد المحتجين خلال المظاهرات المزمع تنظيمها الجمعة.
الموقف الاميركي
واكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان العنف ليس الحل للاضطرابات السياسية في مصر ودعا الحكومة والمتظاهرين الى ممارسة ضبط النفس، وذلك في جلسة اسئلة واجوبة على موقع "يوتيوب".
وقال الرئيس الاميركي ان "العنف ليس الحل للمشاكل في مصر"، مجددا الدعوة التي اطلقتها السلطات الاميركية الى ان يتمكن المتظاهرون من التعبير عن ارائهم بحرية.
واضاف اوباما ان "على الحكومة ان تكون حذرة والا تلجأ الى العنف. وعلى الناس في الشارع ان يكونوا حذرين وان لا يلجأو الى العنف".
وفي اول رد فعل على التظاهرات التي تجتاح مصر، قال اوباما ان الرئيس المصري حسني مبارك كان حليفا قدَم الكثير من المساعدة لواشنطن في العديد من المسائل، الا انه قال انه حث الرئيس المصري مرارا الى تطبيق اصلاحات سياسية.
وقال اوباما ان التظاهرات هي نتيجة "الاحباطات المكبوتة" لدى الشعب المصري، واضاف انه كان يؤكد دائما للرئيس مبارك انه "من المهم للغاية" ان يتحرك باتجاه تطبيق اصلاحات سياسية.
وكان روبرت غيبس الناطق باسم اوباما اكد ان الولايات المتحدة "ليست طرفا" في الازمة الحالية. ودعا ايضا الجانبين الى تجنب العنف مؤكدا ان التظاهرات الحالية "تمثل فرصة للرئيس مبارك للاستماع الى شعبه".
وكذلك اجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون محادثة هاتفية مع نظيرها المصري احمد ابو الغيط بعد ظهر الخميس.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي عبر موقع "تويتر" ان كلينتون "دعت الى ضبط النفس والحوار وقدمت دعم الولايات المتحدة للاصلاحات".
اطلاق 4 صحافيين فرنسيين
وفي باريس، اعلن فيليب جيلي احد مسؤولي التحرير في صحيفة "لو فيغارو" لوكالة "فرانس برس" انه تم الافراج عن الصحافيين الفرنسيين الاربعة الذين كانت السلطات المصرية اعتقلتهم صباح الجمعة في القاهرة.
وقال جيلي: "اعتقلوا في شارع من جانب شرطيين بلباس مدني افرجوا عنهم بعد ساعة. لم يقتادوا الى مركز شرطة".
وهؤلاء الصحافيون كانوا معا ويتولون تغطية التظاهرات التي تعم القاهرة مطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك.
والمعتقلون هم صحافي في "لو فيغارو" اضافة الى مصور في وكالة "سيبا" وصحافي في صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" ومتعاقد مع مجلة "باري ماتش"، وفق مصدر دبلوماسي.
اقتباس المشاركة