موقف فرنسا برفضها لإستقبال بن علي و تصريحات ساركوزي بتأييده للثورة ،
و كذلك التصريحات الأمريكية المُرحبة بالثورة و خيارات الشعب ،
هو فعلا بالامر المحير
لكن اذا حللنا شيأ ما الموقف
ليس العرب من يرثي لحالنا
والا اين كانت فرنسا وامريكا
حين اهرقت دماء الابرياء من الشعب
في فلسطين من سنتين
بل جاء هذا التأييد..
لغرض في نفس يعقوب..
طيب أخ اسامة ..
هل تعتقد ان لعد الثورة
سيتصرف التونسيون بعقلانية
ووعي كامل لامورهم
أم ستدخل البلاد في حالة فوضى
وتخريب والاضرار بمصالح الشعب
وقد حصل شئ من هذا القبيل بالفعل؟
وبهذا تكون تونس طلعت من الدكتاتورية
لتبحر في متاهات اخرى؟
تقبل مروري اخ اسامة