الأمر ليس كذلك .. وكأن العالم لا يعرف حقيقة هذا الرجل وسلطته العميلة الفاسدة
ولكن الأمر أن العملاء لهم تاريخ صلاحية لا بد أن ينتهي يوما ما كما حصل مع العميل زين العابدين احرقه الله
فعلى ما يبدوا ان سلطة فتح او الرئيس عباس لم تعد دولة يهود بحاجة لخدماتهم .. فقالوا لهم كفيتو وفيتو .
فهذا مصير الجواسيس على مر العصور