.
.
السلامُ عليكُم و رحمةُ الله و بركآتُه . . ~
وعليك من الله سلامات ورحمات حتى تعانق السماء
فدعونا نناقش معكم النقاط الأساسية التالية :
- أليس من الواجب على الرجل القيام بمهام البيت - إن إقتضت الحاجة أو لم تقتضِ -
دون طلب أو سؤال من المرأة ؟
بعيداً عن كلمة [ الواجب ] لأنها تثير غضب الرجل في أن يُقال له واجبٌ عليك أن تقوم بمهام البيت !
لا بأس بالمساعدة سواء إن اقتضت الحاجة أم لم تقتضِ، يعود ذلك على طبيعة البيئة وبشكل أعم على طبيعة العلاقة بين الزوجين، صحيح أنها لابد أن تكون مبينة على المحبة والود، لكن هناك كثير من الرجال لا تروق لهم هذه الفكرة، فالاولى في هذه الحالة أن لا يُطلب منهم القيام بمهام البيت إلا وإن رغم هو بالمساعدة من تلقاء نفسه.
- قيام الرجل بالمساعدة و المشاركة في أمور المنزل ، هي إنتقاص من رُجولته أم هي
الرجولةُ بعينها فهذا سيد البشرية ( صلى الله عليه وسلم ) حين سُئلت عائشة رضي الله
عنها عن ماذا كان يصنعُ رسول الله في بيته ؟ فقالت : كان يكون في مهنة أهله فإذا
حضرت الصلاة قام إليها ؟
اعتقاد متواجد وبكثرة للأسف، سواء في وسط الرجال أم النساء، لكن ربما نعطي العذر قليلاً فقد انتشرت ظاهرة النساء الأزواج بمعنى أن الزوج يكون خاضع تماماً لزوجته وتحت أمرتها، فلها أن تأمر وهو ينفذ طبعا لا رجولة الأن، لكن ان نظرنا اليها من منظور رسولنا الكريم صلوات ربي عليه وسلامته، نجد أن لها حكمة فلا ينطق عن هوى إن هو إلا وحي يوحى، المساعدة والقيام بما يساند الأهل لها الأثر الكبير في ترك الألفة والمحبة بين القلوب.
لكن بصورة خاصة وعن نفسي وإن كنتُ أؤيد الفكرة لكن لا أحبذها أن تكون أمام الملأ، لنفس الفكرة التي طرحت فالكثير يعتقد أنها انتقاص من الرجولة، أيضا ألزم الزوجة بالقيام بواجبها تجاه أمور بيتها، فللرجل كثير من المشاغل التي يحملها على عاتقه والتي يجب أن يراعى أيضا في ذلك، فلا تحمله فوق طاقته بل تكون أكثر ذوقاً.
- هل هُناك حد معين للمرأة يجب عليها أن لا تتعداه بالإكثار من الطلبات من الرجل
سواء كان زوجاً أو إبناً فهي غالباً مُكلفة بأمور البيت و الزوج أو الإبن منهكْ بالوظيفة
أو العمل ؟
كان اجابته من ضمن سياق من ذكرت سابقاً
[ أسـآمة & أمـل ]
فكر راقي، اجتمع بتميز الأداء، فأنتجَ أمزوجة عرضٍ من أجملِ ما يكونْ
حفظكما ربي من كل سوء