Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-16-2011, 03:57 AM   #2
أبو بكر مح ـمد المصرى
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 أبو بكر مح ـمد المصرى is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: تقسيم السودان الى اين :: ملف شامل ::متجدد بإذن الله::

 السودان بين الدور الأفريقي والدعم العربي.! ايمن مستور: السوداني


السودان بين الدور الأفريقي والدعم العربي.!




ايمن مستور: السوداني

ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية والتحذير من مخاطر الانفصال على السودان والقارة الافريقية أجمع، الى جانب ضرورة الوقوف في وجه الاستهداف الغربي للبلاد، وبات الدور الافريقي والعربي مهما في هذه المرحلة تجاه السودان، وفي هذا الصدد اعلنت بعض الدول الافريقية دعمها لوحدة السودان من خلال زيارة بعض الوفود الافريقية الاخيرة للسودان والمباحثات المشتركة مع قيادات الدولة حول عدد من القضايا المشتركة، الا أن الدور العربي حول دعم قضايا السودان والوقوف معه في مواجهة التحديات العالمية والاستهداف الغربي ما يزال ضعيفا بل يثير الشكوك وعلامات الاستفهام حول حقيقة هذا الدعم فيما اختلف المراقبون والمحللون السياسيون حول على من يجب أن يعتمد السودان في تصديه للهيمنة الخارجية والاستهداف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة اضافة الى ازمة المحكمة الجنائية الدولية.
ويقول البعض إن على السودان التعويل في هذه المرحلة على الدور الافريقي لجهة أن توجهات العديد من الرؤساء الافارقة والاتحاد الافريقي تصب في اتجاه يعزز من الموقف السوداني في التصدي للتحديات الدولية والاقليمية، ويرى محللون آخرون أنه يجب عدم تجاهل دور بعض الدول العربية ذات القضايا المشتركة مع السودان واتخاذ منهجية متوازنة تجاه الدور العربي والافريقي معا.

ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية


دفع الثمن


في اتجاه اكثر تمحيصا يرى مراقبون أن بعض الدول العربية وموقفها الحالي عن ما يجري في السودان يؤكد أن السودان موعود بتحديات كبيرة سيقف وحده في مواجهتها بالرغم من أن عددا من هذه البلدان اعلنت الوقوف الكامل مع القضايا السودانية وعلى رأسها وحدة اراضيه، لكن موقف دول عربية اخرى ما زال غامضا ويؤكد ذلك حديث امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إن "السودان يدفع ثمن الإنفصال وللأسف فإن هناك دولاً عربية شاركت الجنوبيين في مساعيهم للانفصال"، وذلك خلال زيارته لليمن امس الاول التي اكد فيها دعم مساعي الرئيس اليمني لإيجاد مخرج لليمن لأن الوحدة اليمنية قامت على أساس اختيار الشعب اليمني"، والمعروف أن اليمن يواجه شبح الانقسام كما هو الحال مع السودان. واوردت صحيفة العرب اونلاين في كلمتها امس أنه قبيل اجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب نشطت الآلة الصهيونية لفرض الأمر الواقع والوصول بالاستفتاء إلى إقرار التقسيم والانفصال التام لـ"دولة الجنوب" لتحقيق خطوة إضافية في جهودها لتفتيت الدول العربية وإحداث كانتونات قزمية تتولى محاربة الوحدة وتخريب أي محاولة للتكامل ولو في مداها الاقتصادي، واشارت الصحيفة الى أنه الآن لم يعُد التنازل مجديا ولا الحوار الوطني المتسرّع كافيا في السودان لوقف ما وصفته بالمؤامرة التي بلغت مراحل متقدمة، واعتبرت أن حكم المحكمة الجنائية بحق رئيس الجمهورية المشير عمر البشير يخفي وراءه مسائل أهم، الى جانب فرض تشريع التدخل الخارجي لفرض التفتيت والتقسيم تحت مبرر تمكين مختلف الأعراق والثقافات من تكوين دول تخدم مصالحهم، وهو مبرر كاذب لأن الهدف هو تفتيت الأقطار العربية وفرض التجزئة على الأمة وإلهاؤها عن قضاياها المصيرية بدءا من التحرير مرورا بالتكامل الاقتصادي والسياسي وصولا إلى الوحدة الشاملة، وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها أنه من الملاحظ أن المنظومة العربية ككل "بما في ذلك الجامعة العربية" صارت تتجنب الخوض في أي قضية تكون الولايات المتحدة أو إسرائيل طرفا فاعلا فيها. ويبدو أن على السودان أن يعي جيدا لمثل هذه التحليلات التي ربما لاتخلو من صواب.


ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية


من ناحية الدور المصري كدولة اقرب الى السودان من غيرها ظلت مصر تؤكد أنها تدعم وحدة السودان ارضا وشعبا وتعمل على مساعدة السودان في تحقيق وحدته وتفادي الانقسام، وآخر ما قامت به الادارة المصرية اعلانها عن منحة ستقدمها لحكومة جنوب السودان بقيمة 300 مليون دولار لتمويل مشاريع مياه وكهرباء في اطار ما وصفته بسعيها إلى بناء الثقة مع دول حوض النيل، وقال وزير الري والموارد المائية المصري محمد نصر الدين علم لوكالة �رويترز�: أنه �استمراراً للتحرك المصري الناجح تجاه دول حوض النيل وبخاصة السودان الشقيق، رصدت الحكومة أكثر من 300 مليون دولار كمنحة لا ترد لحكومة جنوب السودان�.

الجدير بالذكر أن مصر تخوض حربا خفية مع دول حوض النيل للحفاظ على حصتها من المياه التي ترى دول الحوض أنها تؤثر على حصصها وتمنح مصر الكمية الاكبر، وايضا اعلنت مصر امس الاول عن إنشاء وحدة خاصة لتقديم الخدمات والدعم الفني لجنوب السودان تتبع الصندوق المصري للتعاون الفني مع جنوب أفريقيا، فيما رفض مصدر مصري رسمي وصفه بأنه اعتراف مسبق بانفصال الجنوب، -حسبما نقلت صحيفة الشروق الجديد- واضاف ذلك المصدر المصري بقوله �لن نتخلى عن الشمال، هذا أمر غير وارد.. نعم هناك حساسيةٌ ما الآن ولكن ذلك لا يعنى أننا بصدد التخلي عن الشمال خاصة ونحن نرى الجنوب متجها لانفصال أصبح فى حكم المقرر هكذا قال المصدر فى معرض شرحه للقرار المصري، وقد فسرت تقارير اعلامية هذا التحرك بأن مصر تكون بهذا قد ارسلت أقوى مؤشرات الاعتراف بانفصال جنوب السودان.


ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية


‏ موازنة موضوعية

يقول الخبير السياسي ومدير مركز الدراسات السودانية د. حيدر إبراهيم في حديث لـ(السوداني) إن السودان منذ استقلاله اضاع فرصة أن يكون قطرا عربيا افريقيا وكان من المرشح أن يكون جسرا بين العرب وافريقيا الا أن النخبة التي كانت مهيمنة على مقاليد الحكم في البلاد آنذاك مالت الى العرب بصورة غير منهجية ولا علمية ولم تراع فيها مصلحة السودان لان السودان مع العرب يكون في المرتبة ما بعد العشرين ومع افريقيا يكون في المركز الثاني او الثالث، كما قرر أن يكون مع الدول العربية عوضا عن أن يكون في مقدمة الدول الافريقية، ويضيف أن فهم النخبة الحاكمة بداية نهوض السودان كان خاطئا للعروبة ونظر اليها من الناحية العرقية وليس الثقافية وقال إن المسألة ليست بجديدة، ولكن ينبغي على السودان أن يقوم بموازنة موضوعية ومنهجية حول العلاقة مع العرب والافارقة في هذا الوقت.


ما زالت الجهود الشعبية والرسمية تجري بالسودان لدعم الوحدة الوطنية


كما يرى استاذ العلوم السياسية عبد الرحمن ابو خريس في حديثه لـ(السوداني) أن السودان يعول في هذه المرحلة على الدور الافريقي وأن الاتحاد الافريقي له دور جيد في المستوى القطري كما أنه يسعى لتسجيل مواقف ايجابية تجاه كل القضايا الافريقية وانجاز المشاريع، حتى أن بعض الزعماء العرب لديهم مواقف مغايرة للمواقف الدولية ويعلمون أن الغرب وامريكا على وجه الخصوص تستهدف الموارد الاقتصادية في الدول الافريقية لان ما بها من موارد اكثر من ما هو في الدول العربية، كما أن معظم مواقف الرؤساء الافارقة تصب في اتجاه يمكن أن يعول فيه السودان على الدور الافريقي خلال المرحلة المقبلة، ويضيف ابو خريس أن على السودان أن ينتهج سياسة خارجية تعزز المصداقية في التعامل مع القضايا الدولية، كما أن امر الوحدة والانفصال هو امر دستوري ولكن لابد أن يبصر السودان العالم بمخاطر الانفصال والتشجيع على الوحدة، مؤكدا أن الدول التي تدعم انفصال الجنوب لم تدرس موقفها بعناية. ويقول إن مصر اصبحت لا تفكر الا في نفسها كما أنه لم يعد لها دور محوري على الصعيدين العربي والافريقي، وعليها الآن أن تتوسط بايجابية في حل قضية دارفور ولكن ما زلنا نطمع في دور مصري ايجابي حتى اذا حدث اي فشل في الدوحة يمكن أن تنقل المفاوضات الى مصر إكمالا للدور القطري.


وبعد تباين وجهات النظر ربما يكون على السودان بالفعل النظر بعين اكثر فحصا لأدوار كل من يقفون حوله ثم التعويل على الأصدق قولا والافضل فعلا .


  اقتباس المشاركة