رد: لِـ تكهة الشتـآء بِـ حروفكم رذآذ آخر..~
كجذر الدموع تهطل سمائكم
أما سمائنا فأبت حتى إنزال دموعها ,,,,
نعم كما يقولون أنها خائفة من غضب الرب
أو لقلة المرتجين رحمته ....
تلك المعاطف لم تجدها حكايانا حين أرادت الاختباء تحت وطأتها ’’’
زمهرير المكان لم يستنشق جمال دروبها ,,,
حتى الشتاء نفى قلباً حزيناً أبى إلا الأمل من جديد .....
حكايانا حين كانت منذ زمن ملاذاً لنا
حتى هي هجرتنا اليوم .....
أما من فيء لنا جديد
ربما احتضننا همسنا و لربما أقلعنا بسمائنا بعيداً هناك عن جمالها .....
صمت مرير و آمالٌ لمتابعة المسير ...
و هناك رسمٌ حزين اجتبى البكاء و الدموع لم تعد تسعفه من جديد ,,,,
أإيمان بقدر و من ثم فرارٌ منه ؟؟؟
أما لقلوبنا إلا الصمت و ندب الخطوب ....
بنت الدهر أضنتني و سمائها غيمت سمائي .....
"" لي عودة { لم أوفيكم حقكم بعد ,,,,
" الشابة المقدسية "
|