عَلَى تَرَاتِيْل زَخّات الْمَطَر
وَعَلَى هَمْهَمَة رّقّصَآت الْزَّهَر
تُكْتَب حِكَايَات
مِن بَوْح إِسْتَحُكْمِه الْصَّمْت ,, عَلَى نَافِذَة صَغِيْرَة غَطَّاهَا تَكَاثَف قَطَرَات مَطَر رَقِيْقَة انْسَابَت عَلَيْهَا بِكُل شَفَافِيَة
لِتَعُوْد بَعْد قَلِيْل وَتَخْتَفِي
فَلَا تُدْرِك مَا هَيَّتِهَا إِلَا تِلْك الْقَطَرَات الْنَّدِيَّة
../
وَأَبْقَى أَجْلِس بِجِوَار تِلْك الْنَّافِذَة الْصَّغِيْرَة أَرَقِب نُزُوْل حَبّات الْمَطَر الْلُّؤْلُؤِيَّة
لِتَحْوِي شَيْئا مِن صَمْتِي الَّذِي لَاجْلِهِا (بَاح بِه قَلْبِي)