بتزكر هالايام كانها صارت مبارح
خواتي التلاتة و اخوي هناك بغزة
انا هون بالامارات كان عندي امتحانات الفاينل
و ماما بالمستشفى عندها عملية
ما كان ينطفى التلفزيون دقيقة
كنت اقرا جملة من الكتاب و بعدين اقضيها ساعات اتفرج و اتصل
و يا حلاوة لما كنت اتصل باختي هناك و بعد عناااء ليلقط الخط و فجاة اسمع صوت صاروخ و يفصل الخط
انا كنت اقول خلص ودعوا خواتي و اخوي
ايام صعبة كمان للي بعاد و الي الهم اهل هناك
الله ينتقم منهم بس
ربنا كبير ما بنسى حدا