شكوت الى ليلاي قلبا متيما
بحين له في الصدر وقع المهند
فقالت ظلمت الغيد دونك راحتي
فهل غير هذا الزهر يندى على يدي
فقلت سيوف الغيد لحظ وبسمه
تروع شغاف القلب روع المقيد
فلا انا حر كي اسير لوجهتي
ولا انا في اسر القيود ، فأفتقدي
واني كماش سار نصف طريقه
وألقى عصاه لايروح ويغتدي
وان دنوي من حبيبي كبعده
يدانيك يوما ثم يقصيك في غد
فقالت كذا الاحلام ان لذ صفوها
أناسا ، تناستهم ليوم وموعد
تلوم الغواني في احتجاب وخشية
فمن لي بلوم الشانىء المتعمد
كلانا يعاني من عزوف خليله
وليس له في البين غير التجلد
فللنفس حاجات الى النأى مثلما
لها في التداني حاجة المتودد
.gif)
شكوت الى ليلاي قلبا متيما" title="
شكوت الى ليلاي قلبا متيما" title="S (43)" class="inlineimg" >