.
.
الـسمـاءُ تـرعـد و الـرعُـودُ تُـزمـجـر ، ،
و طـائـرٌ يـحـاول الـتحلـيق لـيعُـودَ إلـى عُـشِـه ، ،
يـطيـرُ و يـطيـر و لـكـن زخـاتُ الـمطـر سُـرعـان مـا تُجـبرهُ لـيهبـط ، ،
أُصيـب و أوجـع لـكـن أصـرّ بـأن يـعُود إلـى عُـشـه ، ،
وصـل بـعـد طُـولِ سـفـر ، ، و لـكـن ! ! !
رأى بـأن هُنـاك مـن إحتـل عُـشّـه ، ،
{ فحـالـي كـحالـكَ يـا طـيْـرْ }