.
.
فـيـقولُ عِـندي موعـدٌ قـد أن أُعطيـكُمُـوه بـرحمتـي و حنـانـي ، ،
فـيرونـهُ مـن بـعـد كـشـفِ حِجـابـهِ جهـراً روى ذا مُسلـمٌ ببـياني ، ،
و إذا رآهُ الـمؤمنـون نـسوا الـذي هُـم فيـه من مـا نـالت العيـنـانـي ، ،
والله مـا فـي هـذِه الـدُنيـا ألـذُ مـن إشتيـاقِ العبـدِ لـلرحمـاني ، ،