اقرؤوا من صمتى ما سأتحدثه...
هل صمتنا عن الكلام سر قوة شخصياتنا؟
كم أطلقنا المداد ليترجم خلجات ذواتنا ولو على أنقاض الصمت , فعاد مثخناً بجراح الإجابات , وكم
أطلقنا مداد البوح ليمسى هو القاضى, فأضاع بوصلته ليدور فى فلك مخالف.تلك هى تناقضات المواقف المختلفة التى تمر معنا فى مأزق الصمت , فكان لابد من معرفة متى
يصبح الصمت سمة لصاحبه أو جيدة ؟ وكيف نخرج من شرنقة الصمت البارد أو الضعيف.
شاركونا بأرائكم