السلام عليكم
أولاً بحب أشكرك إختي على طرحت الموضوع
لانو موضوع بجد جلي بالنقاس
أختي أبدأ بقول الشاعر
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
إن تسائلتي عن مدى مشاركة مصر والأردن في إطفاء الحرائق
فأكيد سوف يكون السبب الأكبر فيها هو تبعية العرب للدولة الأم امريكيا وحليفها المعاصر إسرئيل
لماذا ذلك ، لانها الدولة العظمي ، في نظرهم
ونسوا انهم إن توحدوا جميعاً فلن تسطيع كل قوى الكفر القضاء عليهم ،
ولكن ماذا اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياه لمن تنادي
فما تعودت هذا الدول على جرح مشاعر إسرائيل ، ولا محاربتها والوقوف بجانبها ،
بينما شعب غزة ، وفلسطين بشكل عام لا يساوي شيىء في ميزانهم ،
لا يهمهم شعب غزة كما تهمهم إسرائيل
هذا حال كل الدول العربية التي إرتوت من حليب إسرائيل والعمة امريكا
إختي حال العرب لا نعول عليه كثيرا فهوا والله حال صاخب
وحال مقزز ، تتراقص الكلمات خجلاً من وصفهم
ماذا نوصف حكام باتت نائمة لا تسأل عن دينها قبل شعوبها
حكام باتت العمالة بالنسبة لها شيىء عادي من غير مبالاه
إحتي لا يسأل عن درع عربي حكام ترنوا إلى الطرب والغناء
والشهوات الفانية ، من إمتلاك ، وتملك وغيرها من زينة الدنيا
وفي نهاية كلامي إذا كان هذا حال مصر والأردن فما حال السلطة الفلسطينة
التي هي من اول فرق الإنقاذ التي وصلت للكرمل الفلسطيني
إحترامي