Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-13-2010, 01:20 PM   #48
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..

عبد الله البرغوثي .. زارع الرعب

يخشى الاحتلال إطلاق سراح الأسير / عبد الله البرغوثي أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، نتيجة الرعب والذعر الذي زرعه البرغوثي في قلوب أركان الدولة العبرية، التي باتت عاجزة ومترددة في إتمام صفقة تكفل الإفراج عن جنديها الأسير في غزة جلعاد شاليط.

وتحمل قوات الاحتلال، البرغوثي، المسؤولية عن العديد من العمليات الاستشهادية البطولية، التي أسفرت عن مصرع وإصابة المئات من الصهاينة ، عدا عن كونه خبيراً في صناعة المتفجرات، الأمر الذي يثير مخاوفها خشية عودته إلى نشاطه العسكري في صفوف الجناح العسكري لحركة حماس.

ولد عبد الله غالب عبد الله البرغوثي في الكويت عام 1972، وعاش فيها حتى عام 1991، ثم انتقل بعد حرب الخليج للعيش في الأردن، حيث حصل على شهادة الثانوية العامة، وبعد ذلك توجه إلى كوريا بهدف العمل وإكمال تعليمه، حيث درس الأدب الكوري لمدة عامين، ثم عاد مجدداً إلى الأردن ليكمل دراسته، حيث حصل على شهادة في الميكانيكا الصناعية.
تمتع البرغوثي بالعديد من الصفات والمواهب، فبالإضافة لكونه حاصلاً على الحزام الأسود في "الجودو"، وامتلاكه بنية قوية، حيث يبلغ طوله 182سم، فهو ماهر بالمجال الكهربائي أيضا.

عاد البرغوثي إلى الضفة الغربية، وتحديداً إلى بلدته الأصلية (بيت ريما) قضاء رام الله عام 1999، وعمل في مدينة القدس المحتلة حتى عام 2000، حيث حال اندلاع انتفاضة الأقصى وتأججها دون مواصلته للعمل في القدس.

وتقول زوجة الأسير البرغوثي أم أسامة لصحيفة "فلسطين" المحلية:" بعد انقطاع عبد الله عن العمل في مدينة القدس حصل على عمل جديد في مدينة رام الله، وبعد فترة بدأ بالعمل أيضا في مدينة نابلس، وحينها أخبرني أنه يريد أن يغيب عن البيت أسبوعاً في نابلس وآخر في رام الله، وطلب مني بأن أخبر أي سائل عنه بأنه يعمل في رام الله وليس في نابلس".

وتابعت القول "عمله وغيابه عن البيت لم يكن عملاً عادياً بل كان في مهمات تنظيمية للتدريب والتخطيط"، مشيرة إلى السرية التامة التي حرص عليها القائد البرغوثي، موضحة أنها تفاجأت بشدة عندما علمت بنبأ ملاحقة قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية لزوجها عقب عملية "سبارو" الشهيرة في مدينة القدس التي نفذها الاستشهادي عز الدين المصري.

وذكرت أم أسامة أن زوجها وبرفقة الأسير القسامي بلال البرغوثي اتفقا على تجنيد الفتاة أحلام التميمي من أجل إيصال الاستشهادي عز الدين المصري إلى مطعم "سبارو"، ومن أجل ضمان نجاح العمل قرر الاثنان وضع التميمي في اختبار للجرأة والشجاعة، حيث طلبا منها وضع عبوة متفجرة في أحد المحال التجارية في القدس، ومضت تقول: بالفعل استطاعت أحلام تحقيق ذلك، ولكن تأخر موعد التفجير قليلاً؛ الأمر الذي دفع بلال إلى الاتصال بعبد الله مستفسراً حول عدم وقوع أي شيء.

وتابعت " وبعد المكالمة بقليل وقع الانفجار، وحصل ما لم يكن يتوقع". وأوضحت أن "جورج تنت" المبعوث الأمني الأمريكي اتصل آنذاك بالرئيس الراحل ياسر عرفات، وطالبه باعتقال عبد الله البرغوثي وبلال البرغوثي بدون ذكر الأسباب بالتفصيل.

وأشارت إلى قيام جهاز الأمن الوقائي باعتقال عبد الله وتعذيبه، ومن ثم إطلاق سراحه بعد تدخل القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي والقيادي في حركة حماس حسن يوسف.

وتابعت القول: بعد أيام أخرى أصبح من كبار المطلوبين لقوات الاحتلال والأجهزة الأمنية في ضوء التفاهمات بين السلطة والاحتلال آنذاك، حيث أصبح عبد الله يعيش متنقلاً من منطقة لأخرى في رام الله، وما ساعده في ذلك كونه شخصية غير مألوفة بين الناس إلى جانب استخدامه الأسماء المستعارة وكذلك الهويات المزيفة".

وأضافت أم أسامة أن "زوجها كان يتمتع بهدوء كبير لدرجة أنه لم يبد في يوم من الأيام إرباكاً أو خوفاً من الاحتلال، بل إنه كان يتصرف بطبيعته وعمد خلال فترة مطاردته إلى استئجار ثلاث شقق"، مشيرة إلى نجاته عدة مرات من الاعتقال بأعجوبة.

المخابرات في بيتنا

وتروي أم أسامة موقفاً وقع مع الأسير عبد الله أثناء اجتياح مدينة رام الله من قبل قوات الاحتلال، قائلة: وصل إلى بيتنا في رام الله رجل يطلب الإيواء نتيجة انقطاع السبل فيه بعد أن فرض الاحتلال منع التجول".

وتابعت " منذ اللحظة الأولى استقبلنا الضيف، وأكرمنا ضيافته، ومكث عندنا ليلتين، ولكن عبد الله كان نبهني قبل دخول الرجل بأن لا أناديه باسمه ولا يناديني باسمي، وقرر هو الآخر بأن لا يسأل الرجل عن اسمه حتى لا يسأله هو الآخر عن اسمه، وبعد يومين قرر الضيف أن يغادر البيت وقبل أن يخرج فإذا به يعرف عن نفسه على أنه مواطن من جنين".

وواصلت الحديث :" أصبنا بدهشة، وإن لم نبدها للرجل، حيث تفاجأنا بأن في بيتنا رجل مخابرات يعمل في السلطة، وجاء خصيصاً إلى رام الله للمشاركة بالبحث عن شخص مطارد من حماس اسمه عبد الله البرغوثي، حيث قال له عبد الله وقتها، وهل تعرف صفاته، قال لا أعرف عنه أي شيء، ولكننا نذهب إلى العمارات السكنية، ونسأل عن كل شخص اسمه عبد الله، وبذلك نجا زوجي من الاعتقال بأعجوبة".
أدرك عبد الله -بعد ذلك- أنه يختبئ في عمارة سكنية تحوي مقراً لجهاز المخابرات، وبعد أن اشتد الاجتياح الصهيوني للمدينة، حاصرت قوات الاحتلال المبنى الذي فيه مقر المخابرات بغرض هدمه، ومن المعجزة أن قوات الاحتلال أخلت جميع العمارات السكنية المحيطة، ومن بينها شقة البرغوثي، حسبما ذكرت أم أسامة.

وتابعت القول: الأغرب في ذلك، ومن الكرامات أن عبدالله كان من بين الأشخاص الذين تم إنزالهم من العمارات، حيث استخدم وقتها هوية مزورة دون أن يشعر به الاحتلال، وبقدرة الله تعالى نجا مجدداً من اعتقال أو موت مؤكد".

وذكرت أيضا أن زوجها كان يمتلك سيارة يتنقل بها في رام الله بحرية دون أن يلاحظه أحد أو يعرفه كونه غريباً عن المنطقة، ومضت تقول:" في أحد الأيام ذهب عبد الله إلى أحد محطات الوقود لتعبئة بنزين للسيارة، وأثناء وقوفه فإذا بقوات الاحتلال تقتحم المنطقة، وتقوم بالهجوم عليه، وطلبت منه إبراز الهوية، حيث قدم لهم وقتها هوية مزيفة، فنجا مرة أخرى بعد أن ظنوا أن الهوية تعود إليه".

وأوضحت أم أسامة، أن طفلتها "تالا" عانت من ألم في عينها، حيث صحبها والدها الساعة الثامنة صباحاً إلى الطبيب، وأثناء ذهابه اعترضته سيارة للقوات الصهيونية الخاصة، وقامت باعتقاله، وتركت ابنته في الشارع.

وأكملت قائلة:" كان قد وعدني أن يعود إلى البيت الساعة الثانية عشرة ظهراً، وكانت مواعيده في غاية الدقة، وعندما تأخر بدأ الخوف يتسلل إلى عروقي وبالصدفة فتحت تلفزيون فلسطين في تمام الساعة التاسعة مساء، فإذا بهم يبثون إعلاناً يروجون من خلاله عن طفلة تائهة بعد اعتقال قوات الاحتلال لوالدها، حيث رأيت صورة "تالا" ووقتها عملت بوصية عبد الله الذي طلب مني عدم ذكر خبر اعتقاله حتى للأقارب إلا بعد ثلاثة أيام".

ويقبع عبد الله حالياً في العزل الانفرادي في سجن المسكوبية بعد أن مكث أكثر من ثلاثة شهور في التحقيق قبل أن يقدم عدة مرات للمحاكمة، ويصدر بحقه أكبر لائحة اتهام على إثرها أصدرت المحكمة عليه حكماً بالسجن 67 مؤبداً.

وذكرت أم أسامة أنها رأت زوجها في السجن قبل شهرين، مؤكدة أنه "يتمتع بعزيمة جبارة ومعنويات عالية، وأنه على يقين بأنه سوف يرى النور والحرية في أقرب فرصة سواء بصفقة التبادل أو غيرها". وناشدت الفصائل الآسرة للجندي جلعاد شاليط بعدم التراجع قيد أنملة عن شروطهم للإفراج عن شاليط.



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة