رد: للتاريخ: هذا ما قاله محمود درويش عشية انقلاب حماس الدموي في غزة
=============
ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى:
جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي… كل شيء يتحول إلى ديانة ،،حتى الجنس يصير ديناً والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )
=============
ويتمادى الشــاعر المــجرم بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه: خالف كتبه السماوية، وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى، وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه، تقدس ربنا وتنـزه، وأنه صديق لله، فيقول:
(حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها )
[المصدر السابق (2/402)]
=============
ويغرق الشاعر المجرم في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :
(لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته)
[المصدر السابق (2/442)]
=============
وكذلك يعترف الــــشاعر للملأ أجمعين أنه قد باع الله من أجل عاهرةٍ فاجرة فيقول :
(على أقدام مومسةٍ هنا دفنت ثاراتك..
ضيعت القدس..
بعت الله..بعت رماد أمواتك)
[" على لسان لعوب " (1/448)]
=============
ويمعن الشاعر الملحد في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة والكبرياء سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء، والعصبية، والإضراب عن الطعام، فيقول:
(فلا تسافري مرةً أخرى لأن الله منذ رحلتِ دخل في نوبة بكاء عصبية وأضرب عن الطعام)
[المصدر السابق (2/562)]
=============
وكما أن هذا الشاعر الملحد لم يهدأ له بال حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى؛ فوصفه في هذه الـمرة بالنسيان لكلامه، فقال :
(ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي)
[المصدر نفسه ( 2/648)]
أما هذه المرَّة فَيَصِلُ نزار قباني إلى مرحلة من الاستعلاء لم يصل إليها أحد من العالمين، فيصف نفسه بالربوبية والرسالة لـعشيقته عياذاً بالله من كل مرتدٍ وكافر، فيقول:
(لا تخجلي مني فهذي فرصتي لأكون رباً أو أكون رسولاً) [المصدر نفسه (2/761)]
كما أنه يُشبِّه وجه حبيبته بوجه الله تعالى، فيقول :
(في شكل وجهك أقرأ شكل الإله الجميل).
=============
كما يرفض الشيطان الشاعر المجرم الداعر أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله:
(لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى..
لأني حتى من الله.. لا أتلقى الأوامر)
[قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]
==============
وهنا يبدأ الشيطان نزار مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام، فيقول:
(وطن بدون نوافذ..هربت شوارعه.. مآذنه.. كنائسه..
وفر الله مذعوراً.. وفر جميع الأنبياء)
[قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]
يتبع ...
من مواضيع زكـريـااءُ في المجلس العلمي
الزندقة والإلحاد في قصائد الفرعون المرتد : [ نزار قباني ]
هل يجوز لنا أن نقول: عائشة أو فاطمة-صلى الله عليها وسلم-؟ ( الشيخ عبدالرحمن البراك )
الإلـحاد والزندقة في شِعـرِ : ( مَحْـمُودِ درويش ) !
[ جـُورج بُـوش ] .. ودّع حُـصـُونـك !! " قصيدة "
الرافضي حسن صفار :[ نحن نلعن أبا بكر وعمر وعثمان ونحقد عليهم لأنهم سبب الانحطاط] صووت
زكـريـااءُ
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها زكـريـااءُ
#2 8-شوال-1430هـ, مساء 09:34
زكـريـااءُ تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 85
المواضيع: 12
مشاركات: 73
رد: الزندقة والإلحاد في قصائد الفرعون المرتد : [ نزار قباني ]
--------------------------------------------------------------------------------
إستــهـــزاؤه بأيات كــتاب الله - عز وجل -
فمثلاً هنا يتخذ الشاعر الملحد من القرآن الكريم مادةً وطريقاً إلى مجونه وإلحاده، فيقول:
(وسوف تقولين.. في ذات يومٍ حزين..
سلام على الحب.. يوم يعيش..ويوم يموت..ويوم يبعث حياً)
وقوله:
(وكتبت شعراً.. لا يشابه سحره..إلا كلام الله ).
[ديوانه (الرسم بالكلمات) صفحة 14]
==============
ولنـزار قباني قصيدة بعنوان (الرب العاشق) يصف فيها إله الأولين والآخرين ومالك يوم الدين سبحانه وتعالى بصورة مهينة، فيقول:
(سيدتي.. حبك صعب..حبك صعب.. حبك صعب..
لو عانى الرب كما عانيت.. لصاح من البلوى: يا رب)
[المصدر السابق صفحة 46]
ويصف نزار قباني الله عز وجل بالغرور، فيقول:
(عندي خطابٌ أزرق ما مر في ذاكرة البحور عندي أنا لؤلؤة..أين غرور الله من غروري؟)
[(خطاب من حبيبتي) ص 426]
ويدعي نزار قباني بأن ثياب الله عز وجل قد بيعت في بلاده بالمزاد تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكامله صفحة 569:
( حتى ثياب الله في بلادنا تُباع بالمزاد !!.. )
===================
إعـــلان نــزار وإعترافه ُ بأنها ( ملحد ) لا يؤمن بالله
فيقول أيضاً :
(ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني. ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان)
ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت)
كما يعترف الشـاعر بالشك في ربوبية الله تعالى فيقول:
(يا إلهي: إن كنت رباً حقيقياً.. فدعنا عاشِقينا).
ويعترف نزار قباني في دواوينه السوداء - بعد وصف النهد على صدر عشيقته - بأنه يعبد الأصنام مع علمه بإثم ذلك، فيقول في صفحة 124:
(على القميص الـمُنْعَمِ صنمانِ عاجيانِ.. قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمانِ.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي..).
ويقول:
(أرجوكِ بالأوثان يا سيدتي إن كنتِ تؤمنين في عبادة الأوثان).
ويعترف أيضاً بعبادة وجه حبيبته وعشيقته، فيقول:
(فلا وجهكِ الوجه الذي قد عبدته ولا حُسنكِ الـحُسن الذي كان مُنْزَلا)
ومن قبيح كفره قوله:
(رجلٌ أنا كالآخرين.. بطهارتي.. بنذالتي..
رجلٌ أنا كالآخرين..فيه مزايا الأنبياء.. وكفر الكافرين.. )
[المصدر السابق صفحة 126]
وهو يُعلن أيضاً أنه يـحترف عبادة النساء، فيقول في المصدر السابق صفحة 153 (أنا لا أحترف قتل الجميلات وإنما أحترف عبادتـهن).
أ
( الحــــمدلله على نــعمــة الإسلامـ )
يتبع
|