.
.
مـع كـلآم الـكاتـب قـلبـاً و قـالبـاً . .
و لا أزيـد أو أنـقص حـرف عـلى مـا قـال . .
فـرحـة الـشعـوب تـعدت الـحدود بصـراحـة ليس الـكل لكـن الأغـلب . .
لا أنـكر مـا فـعـلوا أو أشـجبـه فـهي ردة فـعـل متـوقعـة مـن أي دولـة ستنـظم كـآس العـالـم . .
لـكـن مـا نـنكـره صـمتـهم عـن مـصائـب أمتـهـم و غفـلتـهم عـن ذلـك . .
فـي تهـويد أقـصانـا مـا مـن مجيـب و فـي قتـل و تجويـع آبـرياء الـمسلميـن في الصـومال و
أفـغانـستـان و فلسـطيـن و ما من مُـتكـلم . .
أما عن حـكـامنـا و مـا صنـعوه فـي بـلادنـا فـحدث و لا حـرج . .
أصـبحـوا كـلعبـة فـي يـد أعـدائـنا فـمـا يُـمليـيـه الـعدو يُـنفذ و عـلى الـفور . .
و مـا الـقواعـد العـسكـريـة فـي دول الـخليـج إلا آكـبر دليـل عـلى ذلـك . .
و لَـ الـتآمـر عـلى الإسـلام مـن حكـامـنا بـإجتـماعـاتهـم مع أعـدائـنا و تبـادل و شـراء الأسـلحـة
لـ دليـل قـاطع عـلى أن مـن يحـكمـنا هـو الـعدو لـكن بـوجه آخـر . .
و من جـهة أخـرى مليـارت سـتذهب و ذهبـت بـلا فـائدة و كان الأولـى أن تـذهب لـ مشـاريع
مُـسانـدة للإسـلام في الـدول المـنكـوبة و لـ إعـداد جيـوش مـن شـأنهـا أن تعيـد الإسـلام إلى
عـزه و مجـده . .
و الـسلامُ ختـام :)