Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - •{ عظمــاء بلا مــدارس }•
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-19-2010, 02:55 PM   #19
sofy
.[ مـلـكـة المنتدى ].
 
الصورة الرمزية sofy
وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥

قوة السمعة: 129 sofy will become famous soon enoughsofy will become famous soon enough

افتراضي رد: •{ عظمــاء بلا مــدارس }•





بوادر العنصرية:



كان مالكوم شاباً يافع البنية, وكانت نظرات البيض المعجبة بقوته
تشعره بأنه ليس أنساناً بل حيواناً لا شعور له ولا إدراك,
وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة, غير أن ذلك لم يكن كافياً
للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير! لذلك يقول :
"أن حسن المعالمة لا تعني شيئا مادام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ
كما ينظر لنفسه, وعندما تتوغل في إعماق نفسه تجد أنه
مازال مقتنعا بأنه أفضل مني
"



وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح,
وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله, وشارك في الأنشطه الثقافيه
والرياضية بالمدرسة, وكانت صيحات الجمهور في اللملعب له :
" يازنجي ياصدئ " تلاحقه في الأنشطة المختلفة وأظهر الشاب تفوقا
في التاريخ واللغة الإنجليزية.

 بوادر العنصرية: كان مالكوم شاباً يافع البنية, وكانت نظرات



الأسود .. والمستقبل :

في عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن, وعمل كماسح أحذية
وتعرف هناك على مجتمعات السود, ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك,
وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه,
غير أنه أحتفظ بتفوقة الدراسي وفي نهاية المرحلة الثانوية
طلب مستر " ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المتسقبل,
وتمنى مالكم أن يصبح محامياً , غير أن سترواسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة؛
لأنه زنجي, وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له,
وأن علية أن يعمل نجاراً , وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة
على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجع الطلاب على ما تمنوه
إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه كان في نظره
لم يكن مؤهلا لما يريد.....!


وبعد إنتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة
في مجرى جديد, وأصيب بنوع من الإنبهار في المدينة الجميلة,
وهناك انغمس في حياة اللهو والمجون, وسعى للتخلص من مظهره القوي,
وتحمل ألآم تغيير تسريحة شعره حتى يصبح ناعماً, وأدرك أن السود
لو أنفقوا من الوقت في تنمية عقولهم ماينفقونه في تليين شعورهم
لتغير حالهم إلى الأفضل...!


ثم أنتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية,
وكان عمره واحد وعشرون عاماً, وكانت نيويورك بالنسبة له جنة,
وتنقل بين عدة أعمال, منها أن عمل بائعاً متجولاً,
وتعلم البند الأول في هذه المهنة,
وهو ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه.

وعاش فترة الحرب العالمية الثانية, وشاهد ما ولدته الحرب
من فساد خلقي واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد,
وغاص في أنواع الجرائم المختلفة من سرقة ودعارة وفجور,
وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة شديدة,
وفي أثناء تلك الحقبة أعفي من الخدمة العسكرية,
لأنه صرح من قبيل الخديعة انه يريد أنشاء جيش زنجي..!

السجن .. وبداية الحرب:

ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات,
فدخل سجن " تشارلز تارون " العتيق, وكانت قضبان السجن
ذات ألم رهيب في نفس مالكوم؛
لذا كان يسب حراسه حتى يُحبس حبساً انفرادياً ,
وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع
من خلالها التخلي عن كثير من عاداته. قام مالكوم بتعليم نفسه بالسجن
وقام على قراءة الكثير من المؤلفات, بل وحتى قام على نسخ
القاموس بيده وشارك بالمنتديات النقاشية بالسجن.
وبعد إطلاق سراح مالكوم من السجن, أشترى لنفسه حقيبة يد ونظارة.
يقول مالكوم: أن الأشياء التي أشتراها بعد خروجه من السجن هي أكثر
الأشياء التي استعملها في حياته.

البيض المعجبة بقوته تشعره بأنه ليس أنساناً بل حيواناً لا



وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعي " بيمبي"
الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك
من نفس مالكوم, وكان بيمبي يقول لسجناء: إن من خارج السجن
ليسوا بأفضل منهم, وأن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا
في يد العدالة بعد, ونصحه بيمبي أن يتعلم, فتردد مالكوم
على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية.

وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد, وكتب إليه أخوه " فيلبيرت"
أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود, ونصحه ألا يدخن
وألا يأكل لحم الخنزير, وامتثل مالكوم لنصح أخيه, ثم علم أن إخوته جميعا
في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم,
ووجد في نفسه استعداداً فطرياً للإسلام, ثم انتقل مالكوم إلى سجن
" ينورفولك" , وهو سجن مخفف في عقوباته, ويقع في الريف
ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن,
وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة ألاف مجلد قديم ونادر.

وفي هذا السجن زاره أخوه " ويجالند " الذي أنضم لحركة " أمة الإسلام
" بزعامة " إليجا محمد " التي تنادي بأفكار عنصرية منها /
أن الإسلام دين للسود, وأن الشيطان أبيض والملاك أسود,
وأن المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.!

واسلم مالكم على هذه الأفكار, واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة,
وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب, وحاول أن يصل إلى الحقيقة,
وكان سبيله الأول هو الإعتراف بالذنب, ورأى أنه على قدر زلته
تكون توبته .



؛




أنت إنْ تحبّني يا (الله).. فأنا أسْعد.
..{.
  اقتباس المشاركة