11-05-2010, 08:44 PM
#75
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 10000
الجنس: ذكـــر
العمر: 33
المشاركات: 17,782
التقييم: 255
مزاجي:
My MMS
رد: [ أُسَـآمَة ] ضيفُ لَـيالِي شـباب فـلسطِيـن و ثـرثـرةٌ حُـرة
لوحـآت أدبية تهديهـآ لـِ مـن ...!
عندما يوزع الله الأرزاق ولا يمنحني شيئا اريده .. ادرك تماما بأنه سيمنحني شيئا اجمل ..
إلى من ضاق به الحال و ظن آن لا سعادة إلا بكثرة المال و لم يرضى بالقليل ،
فليعلم آنه ما دام هُناك قلبٌ ينبض و يدٌ تسعى و لسانٌ يدعوا،
لِيعلم آن فرج الله قريب و ما آراد سيكون و آكثر لكن الصبر الصبر..
وَيلٌ لِرُوحٍ . . . . ’,
في سَرَابِ الهَــوى عَــالقِة !
لكُل شخص في مُستنقع الهوى و الشهوات آبحر
و لم يتبِع إلا هواه فآصبح كالآنعام بل آضل
يَــارب .. أُمنية صَغيرةْ تَعيشُ في دَاخِليْ .. أسعِد قَلبيْ بِرؤيَتِهَ ,
لآشخاص مروا في مشوار حياتي ،
تركوا بصمة داخلي ،، آتمنى لآمانيهم آن تتحقق
تِلْك الْصَّبَاحَات الَّتِي أَفْتَقِدُهَا مُنْذ مايَرَبُوا عَلَى سَنَتَان ،
تُشْعِل فِيْنِي الْحَنِيْن لَأ لُقَاك ،
لَكِن سَنُبَيِّع الْرَّخِيْص بِالْغَالِي
لِنَتَّقِي فِي الْفِرْدَوْس ..
لآرواحٍ تُحلق في جنان و قصورٍ الآن ،
اشتقتُ لتلك المساحات التي كانت تضمنا أيارفقة الخير
اشتقتُ وكفى !
لآصدقاء عشتُ و إياهم آجمل اللحظات في آحد مراحل عُمري ،
تفرقنا و لم تبقى سوى الذكرى !
مساحات حبٍ ارتوت بها قلوبُ أولئك
ولوحات فنية عُلقت على جدرانها
تعبُقُ بها الذكرى
لِمن قلبي ملكهُم قبل آن يملكهُم سمعي..
لأنــــــــــك ... * أنـــــــا* ..
إذا رحلت لا أجدنـــي..
لِصديقيَ الوفي الذي غادر مُلبياً لنداء العلم..
إنْ عُدتْ .. فـ لا تعجبْ منْ رحيليْ ""
ألا تظنّنيْ مللتُ الإنتظَارْ ؟
لِـ لا آحـد ،،
فسنين الإنتظار تُنسى إن كان هُناك عودة صادقة ..
ربِي ~
بقَدر ألمّي آلهّمنِي : صصبَراً !
وبحُجمِ صبرَي إسقّني آملاً /
وآجعلنيَ آبتسسّم .. لآجعلَ آلآسىَ يصبحَ : آجمملّ !
يآ آ رب
لآ آفهمَ آلقدرِ آحيآنـاً !
فـ عندكِ كلُ شيءَ بـ حكمّه = )
لِكُل يائس فلتعرف آن للآمل طريقاً..
الَأنْسِحَابُ , أفْضَلُ وَسِيلَة عِنْدَمَا نُدْرِكْ فِيْ وَسَطِ علَاقتِنَا أننَا
لَنْ نَتْرُكَ أثَرَاً عَمِيّقَاً بـِ دَفْتَرِ الذِكْرَيَاتِ "
/
لِذَلِكْ
دَوْمَاً أُفَضِلُ الِأنْسِحَابْ ..
علىَ أنْ أكُوُنَ " لَاشَيءْ " بِنِهَايِةِ المَطَافْ !
للذين حاورتهم و جادلتهم نتكلم و نتكلم و نتكلم !
و في النهاية لن نترك آي آثراً أو نغير آي واقع..
لا تَكُنْ قَرِيباً مِنْ شَخصّ يَجعّلُكَ سَعِيداً ,
بَلّ كُنْ قَرِيباً مِنْ شَخَصّ لا يَرىَ السّعَادةَ إلا مَعكّ ..
آيضاً لصديقيَ الوفي..
لا جَديدْ فِيْ حَياتيْ غِيرْ إنّيْ اقتنَعّتْ أكثَرْ بأنْ الرّضَآ بـِ القضَآءْ وُ القَدرْ يلزمّهْ الصَبّرْ
لِـ نفسي ..
++
رائـ ع جـداً بسملة :)