رد: ألا يكفي هذا ...!
هَا أَنَا أَمُرّ بَيْنَ سُطُوُرٍكْ الَذَّهَبَيَّة
أَتَمَعَّنُ فِي فَحْوَى الْمَوْضُوعْ
اِصْطَدمْتُ بِبعْضِ الِعِبَارَاتْ كََانَتْ تَحْكِي وَ تُدَاعِبُ اَفْكَارِي
فوَجَدْتُ نَفْسِي شَارِدة عَنِ المَوْضُوعْ ..
فِي عَالَمِ اَخَرْ ، فِي عَالَمِ ا الشُّعُورْ وَ عَالَمِ السْكُونْ
اُفَكِّرْ ثُمَّ اًفَكِرْ لاَ بَلْ ظَنَنْتُ اَنَّهَا كَانَتْ فِي المَوْضِعِ الصَّحِيحْ
لَمْ يَتَبَقَى لَي مَا اَتَكَلَّمُ عَلَيْه
بسلمة اَشْكُرُكْ عَلَى هَذَا الطَّرْحِْ الُمُمَيِزْ
دُمْتِ بِاحْسَنِ الحَالْ
وَافِرَ التَّقْدِيرْ
|