/
/
لَا أَجِد وَصْفَا لِلَحْظَة تَنْتَظِرُهَا لِتَلْقَاهُم
وَمَا يَلْبَث طَيْفَهُم بِالْظُّهُور
لِتَرَى نَفْسَك تَرْكُض إِلَى أَحْضَانِهِم
لَكِن تُصِيْبُك صَاعِقَة أَيْدِيَهِم مُلَوِّحَة لَك
مِن بَعِيْد
تُخْبِرُك أَنَّه لَا دَاعِي لِلْأَحْضَان
ثُم تَرَاهَا تَتَلَاشَى عَن أَفق نَاظِرَيْك رَاحِلَة
وَأَنْت تَنْظُر وَلَا تَنْطِق بِكَلِمَة ..!