10-22-2010, 01:00 AM
#10
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 24909
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 11,864
التقييم: 103
مزاجي:
My SMS وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
My MMS
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥
قوة السمعة:
129
رد: •{ عظمــاء بلا مــدارس }•
التحدي الأكبر :
الجدير بالذكر هنا هو التحدي الأكبر الذي بدأ حلما وأنتهى بواقع رائع ..
فحين أعلن أديسون عن حلمه وأمنيته في صنع مصباح
من سلك حراري يصلح لإضاءة المنازل والمكاتب .. أنبرى له صديقاه
- فارمر - وولااس- يؤكدان له أنه لن يستطيع أن يصل
إلى المصباح العادي من هذا الطريق .. وأحتدم النقاش والجدل بينهم ,
وانتقل إلى الصحف ... وقامت في وجه أديسون حملات نقد كبيره ,
ولاسيما من أصحاب شركات الغاز الذين رأوا أن إختراع أديسون
سوف يؤدي إلى كساد أسهم شركاتهم وتوقف مصانعهم ,
لأن هذا يعني أن الناس سيستغنون عن الغاز الذي يستعملونه
في الإضاءة ويستبدلونه بمصباح أديسون الكهربائي ...
فلا بد من قذف أديسون بكل أنواع التهم حتى لا يجد
من يمول مشروعه هذا , مما يضطره إلى صرف النظر
عنه بالكلية وتحطيم أماله وأحلامه , فاتهم أديسون بالجهل
والجنون وأنه يحلق في عالم الأحلام, ووصفوه بأنه يلقي القول
جزافا دون أي حكمه أو روية , حتى أصدقائه رفضوا مشاركته
الأمل في النجاح .
وبدلاً من أن يرد أديسون على مثل هذه الحملات , راح يواصل
العمل ليلا ونهارا, ويقول أن أكبر مشكلة أمامنا هي العثور
على سلك حراري يشتعل ويتوهج من غير أن يحترق ويتلف ..!!
وعلى هذا الأساس جرب أديسون وأعوانه كل أنواع المعادن واحد واحد,
وعماله لا يفارقون عملهم وأديسون خلفهم يشجعهم ويشد من أزرهم ..
كانت الأسلاك تذوب وتحترق وتتلاشى .. مما دب اليأس
في قلوب مساعديه والعاملين معه .., وزاد الطين بله أن أقبل
الممولون للمشروع يهددونه بعدم الإنفاق على هذا المشروع ..!! ,
ووجد أديسون كل من حوله يفقدون الأمل في تحقيق الحلم الجميل ....
ومع ذلك ظل أديسون مصمما على أن يعثر على سلك لا يحترق
ولا يتفتت ولا يتلاشى مع درجات الحرارة العالية ..!
وفي أثناء ذلك العمل الدؤوب من أديسون ومعاونيه كان أديسون
يبحث عن الممولين لمشروعه , لأنه يحتاج مال كثير يحقق به
حلمه أو يعلن فشل تجاربه..
كان أديسون مؤمن بنجاحه في يوم من الأيام ..,
ولكنه لم يجد من التجار من يشاركه هذا الإيمان ..!!
لقد خذله أكثر الناس , فالتمس أديسون المال الضروري
للأختراع من أحد أصحاب البنوك في نيويورك المستر مورجان ,
وأكد أديسون لمورجان أن باستطاعته استكمال اختراع المصباح
الكهربائي في ستة أسابيع فعمد مدير البنك عام 1878م إلى تأسيس
شركة خاصة لتمويل أديسون , وطرحت أسهم تلك الشركة في الأسواق ,
وكان عددها 3000 سهم , ولكنها منيت بالكساد ,
ولم يبع منها سهم واحد , عندئذ لجأ أديسون إلى الحيلة ,
فأكد في تصريحاته الصحفية أنه استكمل وأنجز اختراع
المصباح الكهربائي , ولم يمض أيام قليلة حتى بيعت
أسهم الشركه الجديده كلها ووضع مبلغ 50 ألف دولار
في متناول المخترع أديسون ..!
ظل أديسون يجرب ويجرب بعزيمة لا تعرف الكلل أو الملل .
ولم يبرح أديسون أسبوعين كاملين رغم قرب بيته من المعمل ,
ولقد كان يتناول طعامه من النافذه , وكان يأكل واقفاً كعادته ,
طار النوم من عينيه أربعة أيام بلياليها , لقد أصبح بين خيارين
الموت أو النجاح ... لقد أنتهى به المطاف إلى إدخال فتيل
من الكربون في كرة زجاجية مفرغة من الهواء ..
وعند هذه اللحظه يكون أديسون قد أنفق 100 ألف دولار
- وهو مبلغ ضخم في أيامه - في صناعة المصباح الكهربائي ...!!
في اليوم الموعود إجتمع أديسون ومساعدوه وعماله ليشاهدوا
ما أسفرت عنه جهودهم الأخيرة .... وأدير التيار الكهربائي ,
فتوهج فتيل الكربون وتعلقت أنظار الجميع بهذا المصباح في خوف
وقلق من أن ينطفئ .. ومضت ساعتان وأكثر والناس تتوقع
أن ينطفئ وأخرى يتوقعون أن يستمر ومضت ثلاثون ساعه و 36 ساعه ..
حدث أهتزاز صغير ثم إظلام ..!!
وعندئذ نهض أديسون وهو يتمتم واقفاً و يقول :
الآن أستطيع أن أستريح قليلا ..
وعاد أديسون يبحث ويبحث عن فتيل أفضل إلى أن وجد
مصباحاً يظل متوهجا أكثر من 100 ساعه متصله !!
لقد قدم أديسون مصابيحه الكهربائية للعالم بإضاءة معامله
الخاصة في (منلوبارك ) بخمسمائة مصباح عام 1880 م ,
فقد كان حدثاً عظيما ..
وهرع الزوار من غسق الليل لمشاهدة معامله التي فتحت
أبوابها لهذا الغرض .. وأصبح القاصي والداني يأتي من
المحيط الأطلنطي والمهندسون من أقطار أوروبا لمشاهدة تلك
الأعجوبه الجديده .... فسمي أديسون " بساحر منلوبارك " ..
ثم بعد ذلك لك أن تتخيل تلك الشهرة العالمية التي دخلت
حتى بيتك وأضاءت شاشة كمبيوترك الأن ...!!
ولم تقف الإختراعات إلى هذا الحد بل قام بإختراع
kinetoscope وهو أول جهاز لعمل أفلام ,
كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية ,
في عام 1913م أنتج أول فلم سينمائي صوتي .
إضافه إلى ذلك فإنه حسن أختراعات الأخرين . منها الهاتف ,
والآلة الكاتبة , والمولد الكهربائي , والقطارالكهربائي .
وفي الحرب العالمية الأولى إخترع نظام لتوليد البنزين
ومشتقاته من النباتات . خلال هذه الفتره عُين مستشاراً
لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية .
لم يكن يوهن عزيمة أديسون . فعندما فشلت 10,000 تجربه
قام بها على مركم بطارية في إعطاء النتايج المرجوة ,
حاول أحد أصدقائه أن يواسيه . عند ذلك قال أديسون " لماذا "
أنا لم أفشل .
لقد أكتشفت 10,000 طريقه لا تؤدي إلى الهدف المطلوب ...!!!!"
الأوسمة والميداليات التي حصل عليها :
* منح وسام ألبرت للجميعة الملكية من فنون بريطانيا العظمى .
* في 1982م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس .
وفاته :
استمر أديسون في اسهاماته لخير المجتمع بخطى ثابته
ابتداء من اختراعه الأول المسجل , وهو مسجل الصوت
إلى اختراعه الأخير وهو أسلوب المطاط الصناعي
من النباتات ذات القضبان الذهبية .
ومات أديسون في ويست أورنج في 18 تشرين الأول / أكتوبر عام
1931 وعمره 84 عاما , وقد أطفأت الولايات المتحدة الأمريكية
أنوار مصابيحها ذلك اليوم حداداً عليه .....
؛
أنت إنْ تحبّني يا (الله ).. فأنا أسْعد.
..{. ♥
اقتباس المشاركة