رد: إذا غنى القلم
حين يسكن الليل وينام الأنام
يبقى الجرح مستفيقا لا ينام
تود العين ان تذبل
تسهو تارة
فيوقظها ذاك المنبه الوجداني
وكأنه يستكثر عليها غفلة
قدتشكل بادرة نور لها
يغفل صاحبها حينها أن يلجأ
الى خالقها ويرتبط به حق الارتباط
وما أمرها من غفلة
فيا ليته يحس حينها بحلاوة الدعاء
وروعة الاتصال مع الرحمن
ويذرف دمعتين فرحة بوجود بارقة
أمل حقيقية هذه المرة
ليكمل دون أسى على دنيا لا تستحق
الأسى الا لمن لم يعرفها ممرا للاخرة.
|