ها قد عاد القلم ليقرأني عاريا
لا يستر عورة فؤادي شيء
لم يخجل من النظر إلي وقد تلفعت أمامه بالعري كما لم
يشاهدني من قبل قط
بل أراه يمعن نظراتة الثاقبة في حنايا الروح المزروعة بهم
وتكايا القلب المرصوفة بوجدهم والشوق اليهم
لا يكف عن التفتيش والحملقة في بواطن الخلايا
يريد سبر غورها
الوقوف على سر بقائها
أراه اليوم بحالة هستيرية في التنقيب والعبث بمحتويات
عقلي
أطلقت له الحبل على الغارب
تركتة يصول ويجول
يذرع أزقة الروح وتكايا القلب ودهاليز الفكر
كيفما شاء
كنت متواطئا معه حد إدمان الوشاية بمكنونات صدري
بعدما أعياني رداء الخوف وافتضاح الأمر
هذا القلم سبح في عوالم لم يكن يحلم بالوصول لها
لولا تكاتف حنيني معه وشد أزره
أما كفاك...!؟
قلتها بسخرية مرة
أما كفاك...!؟
قال ويحهم
أنى لهم هذا ... ؟؟
قلت له اصرخ بما رأيت
فأنا ما عدت أخشى افتاضح أمري بهم